«خسارة 130 جنيهاً للجرام».. سعر الذهب في مصر يكسر مستويات الدعم مساء الاثنين وعيار 21 يسجل 6100 جنيه

هبطت أسعار الذهب في مصر بشكل حاد خلال التعاملات المسائية اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، حيث فقد الجرام نحو 130 جنيهاً من قيمته دفعة واحدة. وسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلية، مستوى 6100 جنيه للجرام، مقارنة بنحو 6230 جنيهاً عند إغلاق تعاملات أمس، بنسبة تراجع بلغت (حسابياً: 130 ÷ 6230) → 2.09%. وجاء هذا الانخفاض مدفوعاً بانهيار سعر أونصة الذهب عالمياً بنسبة 3.2% لتستقر عند 4149 دولاراً، وهو أدنى مستوى تسجله في نحو 7 أسابيع.

قائمة أسعار الذهب اليوم في مصر (تحديث المساء)

استجابت محلات الصاغة في مصر للتراجع العالمي السريع، لتسجل الأعيرة المختلفة المستويات التالية وفق آخر تحديث مسائي:

  • سعر الذهب عيار 24: سجل 6971 جنيهاً للجرام.
  • سعر الذهب عيار 22: سجل 6390 جنيهاً للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: سجل 6100 جنيه للجرام.
  • سعر الذهب عيار 18: سجل 5229 جنيهاً للجرام.
  • سعر الذهب عيار 14: سجل 4067 جنيهاً للجرام.

تحليل أسباب التراجع الحاد في سوق الصاغة

أرجعت منصة جولد بيليون (Gold Billion) هذا التراجع إلى الهبوط القوي في سعر الأونصة العالمية، مؤكدة أن حركة الذهب العالمي أصبحت العامل الأكثر تأثيراً في السوق المحلية حالياً نظراً للتحرك المحدود في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه. وفنياً، كسر عيار 21 مستوى الدعم الحرج عند 6200 جنيه للجرام، ما فتح الباب أمام مزيد من الضغوط البيعية التي تستهدف حالياً كسر مستوى 6100 جنيه.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «تحرك طفيف في الصاغة».. سعر الذهب عيار 21 يلامس 6100 جنيه بختام تعاملات 28 سبتمبر (فجوة الشراء والبيع 50 جنيهاً)، ما يرتبط بهذا الموضوع.

وعلى الصعيد العالمي، تأثر المعدن الأصفر بإغلاق الأونصة الأسبوع الماضي دون مستوى 4300 دولار للمرة الأولى منذ شهرين تقريباً، لتواصل النزيف بكسر مستوى الدعم عند 4250 دولاراً، مع وجود مستهدفات هبوطية تصل إلى 4000 دولار للأونصة.

وسبق أن نشرنا: «خسارة 1764 جنيهاً في أسبوع».. سعر الجنيه الذهب اليوم يهبط دون الـ 49 ألفاً في الصاغة المصرية.

ضغوط الفائدة الأمريكية والبيانات المرتقبة

تتضافر عدة عوامل اقتصادية للضغط على الذهب، أبرزها ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تقترب من 105 دولارات للبرميل، واستمرار صعود عوائد السندات الأمريكية. وتتزايد توقعات الأسواق حالياً بشأن اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع شهر أكتوبر المقبل.

وتترقب الأسواق خلال الأيام القليلة القادمة صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري (PCE)، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الفيدرالي، بالإضافة إلى بيانات الوظائف الأمريكية، حيث ستحدد هذه النتائج المسار القادم للذهب والدولار، وما إذا كان المعدن الأصفر سيستمر في رحلة الهبوط أم سيجد دعماً عند المستويات الحالية.