شارك الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، برئاسة اللواء مهندس أكرم أحمد الجوهري، في الاجتماع الـ 44 للجنة الفنية الدائمة للإحصاء بمدينة جدة، لتعزيز العمل الإحصائي العربي وتطوير قواعد البيانات لدعم التنمية. وركزت المشاركة المصرية على معالجة تحديات حصر المهاجرين وتطوير آليات التحول الرقمي لضمان دقة المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، تزامناً مع استعراض الممارسات الفضلى للأجهزة العربية المستهدفة لعام 2026.
ما هي أبرز تحديات حصر المهاجرين في الشبكة الإقليمية الجديدة؟
أكد اللواء مهندس أكرم أحمد الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن حصر المهاجرين يمثل التحدي الأساسي والجوهري الذي يواجه الأجهزة الإحصائية العربية في الوقت الراهن، متفوقاً في صعوبته على آليات تبادل البيانات التقليدية. وجاء هذا التصريح تعقيباً على إعلان إدارة الإحصاء وقواعد المعلومات بجامعة الدول العربية إطلاق الشبكة الإقليمية لبيانات الهجرة، حيث شدد الجوهري على ضرورة تكثيف التعاون لتجاوز هذه العقبات التقنية والميدانية.
محاور تطوير العمل الإحصائي العربي المشترك حتى عام 2026
شهد الاجتماع الذي افتتحه الدكتور فهد الدوسري، رئيس الهيئة العامة للإحصاء بالسعودية، استعراضاً شاملاً لبنود العمل المشترك التي تمتد فاعليتها حتى عام 2026. وتضمنت المخرجات الأساسية ما يلي:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة فرص استثمارية بـ 97.5 مليار جنيه.. وزير الاستثمار يكشف خارطة طريق الأعمال أمام 200 شركة بباريس، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- متابعة التوصيات: مراجعة تنفيذ قرارات الاجتماعين السابقين لضمان استمرارية الأداء.
- الممارسات الفضلى: تسليط الضوء على الإنجازات التقنية للأجهزة الإحصائية العربية لتعميم الفائدة.
- إحصاءات السياحة: تطوير آليات رصد التدفقات السياحية كرافد اقتصادي حيوي.
- التحضير للمستقبل: الاتفاق على جدول أعمال الاجتماع الخامس والأربعين (حسابياً: الدورة الحالية 44 + 1) لضمان استدامة التنسيق الإقليمي.
دور التقنيات المبتكرة في تعدادات السكان ومؤشرات التنمية المستدامة
ناقش المجتمعون، بحضور عبير الجلاهمة مدير الإدارة العامة للإحصاء بجامعة الدول العربية، ضرورة الاعتماد الكلي على التحول الرقمي والتطبيقات التكنولوجية الحديثة. ووفقاً للمناقشات، فإن استخدام التقنيات المبتكرة لم يعد خياراً بل ضرورة لضمان توفير بيانات دقيقة تخدم صناع القرار في متابعة مؤشرات التنمية المستدامة 2030. ويهدف هذا التوجه إلى بناء مستقبل إحصائي متكامل يلبي تطلعات المنطقة العربية في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية عبر بيانات موثوقة ومحدثة لحظياً.
