أتم البرتغالي جوزيه مورينيو اتفاقه للعودة إلى القيادة الفنية لنادي ريال مدريد بعد غياب استمر 12 عاماً، مفضلاً عرض فلورنتينو بيريز على تدريب منتخب البرتغال. وبدأت كواليس العودة في أبريل الماضي باتصال هاتفي من رئيس النادي الملكي، مما دفع مورينيو لفسخ عقده مع بنفيكا عبر سداد الشرط الجزائي، بينما استقر الاتحاد البرتغالي على تعيين خورخي جيسوس مديراً فنياً جديداً.
لماذا فضل مورينيو ريال مدريد على تدريب منتخب البرتغال؟
استند قرار جوزيه مورينيو بالعودة إلى العاصمة الإسبانية إلى العلاقة الوثيقة والثقة المتبادلة التي تربطه برئيس النادي فلورنتينو بيريز. ورغم أن المفاوضات بين مورينيو والاتحاد البرتغالي لكرة القدم كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة لخلافة روبرتو مارتينيز، إلا أن طلب بيريز المساعدة في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح غير المشهد تماماً، ليضع المدرب المخضرم عرض ريال مدريد كأولوية قصوى متجاوزاً خياراته التدريبية الأخرى.
تفاصيل فسخ عقد بنفيكا وتعيين خورخي جيسوس مدرباً للبرتغال
استلزمت العودة إلى ملعب سانتياجو برنابيو إجراءً قانونياً فورياً، حيث قام مورينيو بإنهاء ارتباطه بنادي بنفيكا البرتغالي من خلال سداد قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده. وبمجرد تراجع مورينيو عن استكمال مفاوضاته الدولية، اتجه الاتحاد البرتغالي لتفعيل خياره البديل، حيث تم الاتفاق رسمياً مع المدرب خورخي جيسوس لقيادة المنتخب الوطني، تزامناً مع قرار الاتحاد المسبق بإنهاء رحلة مارتينيز بغض النظر عن نتائج كأس العالم.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة ريال مدريد يتصدر العالم رقمياً: 8.7 مليون زيارة شهرياً للموقع الرسمي للعام العاشر، ما يرتبط بهذا الموضوع.
استراتيجية بيريز في استعادة المدربين السابقين لريال مدريد
يعكس التعاقد الجديد مع مورينيو نهجاً إدارياً كرره فلورنتينو بيريز سابقاً مع أسماء مثل زين الدين زيدان وكارلو أنشيلوتي، حيث يرتكز هذا التوجه على الاستعانة بمدربين يمتلكون خبرة سابقة ببيئة النادي وطبيعة العمل داخل غرفة الملابس. وتعد هذه المحاولة الثانية للاتحاد البرتغالي لضم مورينيو، حيث فشلت المحاولة الأولى عام 2012 عندما رفضت إدارة ريال مدريد مقترح الجمع بين تدريب النادي والمنتخب في آن واحد، ليحسم الملكي وجهة المدرب مجدداً بعد مرور أكثر من عقد.
