«أمر يسعدني رؤيته».. تصريحات رئيس مايكروسوفت تشعل الغضب بعد شطب 1868 وظيفة في إكس بوكس

وصف ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، قرارات تقليص العمالة في قطاع إكس بوكس بأنها «أمر رائع» يسعده رؤيته لبناء نموذج عمل مستدام ومربح، وذلك خلال حديثه في بودكاست «سورسيز» مع الصحفي أليكس هيث، ونقله موقع TechPowerUp عن كوتاكو؛ مما أثار موجة استياء واسعة بين مطوري الألعاب والجمهور تزامناً مع اتساع نطاق خفض الوظائف بالشركة.

حقيقة تصريحات ساتيا ناديلا بشأن إعادة هيكلة إكس بوكس

أكد ساتيا ناديلا سعادته البالغة بالمسار الحالي لإعادة الهيكلة داخل قطاع إكس بوكس، مشيراً إلى أن الهدف التشغيلي من هذه الخطوات يتمثل في ضمان وصول ألعاب المنصة لقاعدة جماهيرية أوسع عبر الحواسيب الشخصية وأجهزة التلفزيون والمنصات المنزلية ضمن إطار مالي مربح. ورغم تبرير الإدارة لتلك الإجراءات بكونها ضرورة تجارية، اعتبر متابعو صناعة الألعاب تصريحات رئيس الشركة انفصالاً عن الواقع المهني للكوادر التي فقدت وظائفها بصورة متتابعة خلال العام الجاري.

كم يبلغ إجمالي المسرحين من قطاع الألعاب في مايكروسوفت؟

كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن الشركة أن قرارات الاستغناء الأخيرة طالت 268 موظفاً، لتنضم هذه الدفعة مباشرة إلى 1600 عامل تم التخلي عنهم في فترة سابقة من العام الحالي. ويصل بذلك إجمالي الموظفين المسرحين (حسابياً: 1600 + 268) إلى 1868 موظفاً تم إنهاء خدماتهم فعلياً من قطاع الألعاب حتى الآن.

وأوضح مات بوتي، رئيس قطاع المحتوى في مايكروسوفت، أن الشركة أنجزت بالفعل ثلاثة أرباع خطة التسريح (75%)؛ مما يوضح بيانياً أن الربع المتبقي من المستهدفات (حسابياً: 1868 ÷ 3) يعادل نحو 623 وظيفة إضافية قيد التنفيذ ومن المتوقع صدور قرارات الاستغناء عنها رسمياً قبل إسدال الستار على العام المالي الحالي.

تراجع هوامش الأرباح وتأثير شطب الوظائف على استوديوهات الألعاب

أرجعت آشا شارما، الرئيسة الجديدة لقطاع إكس بوكس، أسباب اتخاذ تدابير التقليص الصارمة إلى ضغوط الأداء المالي، معلنةً أن هوامش أرباح المنصة باتت تتراجع بمعدل يتراوح بين 3 إلى 10 أضعاف مقارنة بالشركات المنافسة في سوق الألعاب الإلكترونية. وأسفرت هذه السياسة التقشفية عن إغلاق ودمج عدة استوديوهات تطوير تابعة للشركة، بالإضافة إلى تشتيت الفرق المسؤولة عن إنتاج سلاسل ألعاب رئيسية مثل Halo بعد الاستغناء عن مصممين ومطورين بارزين.