«تطوير وليس إزالة».. جامعة عين شمس توضح حقيقة أعمال المساحات الخضراء بكلية التجارة

نفت جامعة عين شمس ما تم تداوله حول تجريف أو قطع الأشجار داخل حرم كلية التجارة، مؤكدة أن الأعمال الميدانية الجارية تندرج ضمن مشروع متكامل لتطوير وتحديث المسطحات الخضراء ورفع كفاءة البيئة العامة داخل الكلية، وليس تقليصاً للرقعة النباتية أو قضاءً عليها كما جرى ترويجه.

ما حقيقة قطع الأشجار في كلية التجارة بجامعة عين شمس؟

أوضحت إدارة جامعة عين شمس أن المشاهد المتداولة لا تعكس واقع المشروع القائم، حيث ترتكز التدخلات الحالية على إعادة تأهيل الأحواض الزراعية، وتجهيز التربة عبر تنظيفها وإزالة النباتات التالفة والحشائش والمخلفات الزراعية، كإجراء تمهيدي لتطبيق تصميمات جديدة للمسطحات الخضراء (اللاند سكيب).

وتستهدف الخطة رفع كفاءة الغطاء النباتي وتجديده بالكامل، بما ينسجم مع المعايير البيئية والتنموية، حيث شددت الجامعة على أن الحكم على الأعمال من واقع مرحلة التجهيز ورفع المخلفات يقدّم استنتاجات مجتزأة قبل اكتمال مرحلة الزراعة والتنسيق النهائي للموقع.

أهداف مشروع تطوير المسطحات الخضراء داخل الحرم الجامعي

حددت الجامعة نطاق الأهداف المؤسسية للمشروع الجاري داخل كلية التجارة في عدة نقاط إجرائية:

  • إعادة تأهيل التربة: تنقية المساحات الزراعية من الحشائش الضارة والنباتات غير الصالحة وتجهيز الأحواض لمراحل الغرس الحديثة.
  • تحديث وتوسيع اللاند سكيب: اعتماد تصميمات هندسية جديدة تضمن زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودتها بدلاً من تقليصها.
  • التوافق مع معايير الاستدامة: تطبيق سياسات الحفاظ على البيئة المعتمدة لدى الجامعة وتوسيع الغطاء الشجري المستدام داخل مختلف المنشآت والكليات.

ودعت الجامعة وسائل الإعلام ومتابعي منصات التواصل إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتحري الدقة في المتابعة، مؤكدة التزامها بعرض النتيجة النهائية لأعمال التطوير فور اكتمال المراحل التنفيذية في الكلية.