شن الإعلامي أحمد شوبير هجوماً حاداً على تصاعد وتيرة الجدل في الساحة الرياضية، مؤكداً عبر برنامجه الإذاعي على أون سبورت إف إم أن حالة التراشق الممتدة منذ قرابة 5 أيام تجاوزت حدود النقد البناء إلى مرحلة تضخيم الأزمات حول منتخب مصر، داعياً إلى معالجة الأخطاء بموضوعية وهدوء لحماية استقرار اللاعبين والفريق الفني بدلاً من الاستمرار في التصعيد الإعلامي.
موقف أحمد شوبير من تضخيم أخطاء منتخب مصر
أوضح أحمد شوبير أن الاعتراض أو مناقشة الأخطاء الفنية يمثل مساراً طبيعياً ومشروعاً في كرة القدم، غير أن مسار التناول الإعلامي الأخير انحرف نحو إثارة الأزمات دون مبرر موضوعي. وأكد في حديثه الإذاعي أن مساندة المصلحة العامة تقتضي دعم المنظومة والحرص على مصلحة عناصر منتخب مصر، رافضاً ما وصفه بمحاولات ترويع الشارع الرياضي والمبالغة في رصد الهفوات وتكبيرها.
وبيّن شوبير أن معالجة أي خلل تتطلب التوقف عند توجيه اللوم والبدء في تصحيح المسار فوراً، معتبراً أن الإصرار على السير في اتجاه هجومي متواصل يغلق الباب أمام المعالجات الواقعية ويخلق حالة احتقان تضر بالصالح العام للكرة المصرية.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «قرار النجيل الصناعي يحسم موقف القائد».. منتخب مصر ينهي تحضيراته لمواجهة جنوب السودان بتصفيات أمم أفريقيا 2027، ما يرتبط بهذا الموضوع.
أسباب مطالبة شوبير بالهدوء والحلول العملية للساحة الرياضية
شدد أحمد شوبير على ضرورة الفصل التام بين المحاسبة الهادفة للإصلاح وبين افتعال الأزمات المستمرة، مشيراً إلى أن إدارة الخلافات داخل المنظومة الرياضية تستوجب البحث عن حلول عملية تخدم استقرار المنتخب الوطني ولاعبيه.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن خفض حدة التوتر والتعامل بعقلانية مع الوقائع الفنية والإدارية يعد السبيل الوحيد لإنهاء حالة التشتيت الراهنة، محذراً من تبعات استمرار موجات التصعيد غير المبررة على الأداء العام والمسار التنافسي للفريق.
