رفض حسام حسن، المدير الفني لـ منتخب مصر، تقديم أي اعتذار لـ محمد الشناوي خلال المؤتمر الصحفي لإنهاء الخلاف القائم بينهما، بينما يقود مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم مساعي مكثفة لتطويق الأزمة عقب لقاء جنوب السودان المحدد له يوم 29 سبتمبر، بالتزامن مع حسم موقف محمد صلاح واستبعاده رسمياً من المواجهة القادمة للحفاظ على جاهزيته البدنية.
ما كواليس أزمة حسام حسن ومحمد الشناوي وتدخل مسؤولي اتحاد الكرة؟
كشف مصدر داخل اتحاد الكرة عن تمسك حسام حسن بموقفه وعدم الموافقة على توجيه اعتذار لمحمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الأهلي، رغم الضغوط والوساطات التي استهدفت تصفية الأجواء داخل معسكر الفراعنة.
وتتجه خطة إدارة الاتحاد إلى تجميد النقاش في الأزمة مؤقتاً والتدخل المباشر لإنهائها واحتواء تداعياتها فور خوض مباراة جنوب السودان، سعياً لضمان استقرار المعسكر واستمرار التركيز خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أسباب غياب محمد الشناوي عن معسكر منتخب مصر وتضارب الروايات مع حسام حسن، ما يرتبط بهذا الموضوع.
لماذا قرر منتخب مصر استبعاد محمد صلاح أمام جنوب السودان؟
استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر على إراحة محمد صلاح وعدم إشراكه في لقاء جنوب السودان المقرر يوم 29 سبتمبر الجاري، بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي (الترتان)، لتفادي خطر الإجهاد العضلي أو التعرض للإصابات.
وجاء القرار بناءً على ترتيب مسبق تم الاتفاق عليه بين الجهاز الفني ومحمد صلاح قبل خوض مواجهة أنجولا، حيث وُضعت خطة بدنية تضمن وقاية قائد المنتخب وتجهيزه للمنافسات والارتباطات المقبلة دون تحميله أعباء اللعب على أرضيات صلبة.
كيف تعامل الجهاز الفني لمنتخب مصر مع ملاعب النجيل الصناعي سابقاً؟
طبق منتخب مصر المعيار الاحترازي نفسه مع محمد صلاح في مناسبات سابقة، حيث شهدت الفترة الماضية إراحة اللاعب وتجنيبه المشاركة في مباراتين رسميتين أقيمتا على أرضيات صناعية:
- مباراة موريتانيا: تقرر إراحة صلاح لحمايته من اللعب على النجيل الصناعي.
- مباراة كاب فيردي: غاب اللاعب عن المواجهة لتفادي التأثيرات البدنية للأرضية الترتان.
ويستمر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في إدارة ملف مشاركات صلاح وفق جدول زمني يراعي طبيعة الأرضيات وجاهزية قائد الفراعنة للاستحقاقات الرسمية القادمة.
