«نافذة حضور تمتد 4 ساعات».. تفاصيل تطبيق الدوام المرن في 6 مناطق حيوية بالرياض

بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تطبيق نظام الدوام المرن رسمياً في 2 يونيو 2026، مستهدفة أكثر من 50 جهة ومؤسسة حكومية داخل العاصمة. يمنح التنظيم الموظفين المشمولين نافذة زمنية مرنة لبدء العمل تمتد إلى 4 ساعات يومياً عبر فترتين تنظيميتين، بهدف تخفيف التكدس المروري في ساعات الذروة وتحسين جودة الحياة دون الإخلال بإجمالي ساعات العمل اليومية المقررة نظاماً.

مواعيد تسجيل الحضور وساعات الدوام حسب جهة العمل

يحدد التنظيم بداية احتساب ساعات العمل اليومية بناءً على توقيت تسجيل بصمة الدخول الفعلي للموظف، مع الالتزام التام بإكمال عدد الساعات الرسمية اليومية المحددة للوظيفة دون تخفيض، وتتوزع النوافذ الزمنية المتاحة على مسارين نظاميين:

  • الجهات الخاضعة لنظام الخدمة المدنية: تبدأ نافذة تسجيل بصمة الدخول من الساعة 5:30 صباحاً وحتى الساعة 9:30 صباحاً (نافذة مرنة قدرها 4 ساعات كاملة).
  • الجهات الحكومية الخاضعة لنظام العمل: تبدأ نافذة تسجيل بصمة الدخول من الساعة 7:00 صباحاً وحتى الساعة 11:00 صباحاً (نافذة مرنة قدرها 4 ساعات كاملة).

المناطق الست المشمولة بنطاق تطبيق الدوام المرن في الرياض

تتوزع الجهات والمؤسسات الحكومية الـ 50 المشمولة في المرحلة التنفيذية الحالية داخل 6 مناطق ومجمعات أعمال رئيسية على نطاق العاصمة:

  1. مركز الملك عبدالله المالي (كافد): المركز الاقتصادي والمالي بالرياض.
  2. المدينة الرقمية: المجمع المخصص للمؤسسات وشركات قطاع التقنية.
  3. حي السفارات: النطاق الدبلوماسي والإداري غرب العاصمة.
  4. ليسن فالي: المجمع الإداري والمشروع المتعدد الاستخدامات.
  5. غرناطة بزنس: مجمع قطاع الأعمال والاستثمار شرق الرياض.
  6. واجهة روشن: النطاق الذي يضم مجموعة من مقرات الشركات والجهات الرسمية.

القطاعات المستثناة من تطبيق نظام العمل المرن

استثنى القرار قطاعين حيويين من تطبيق الحضور المرن لضمان استمرار تقديم الخدمات المباشرة والعمل الميداني بكفاءة:

  • قطاع التعليم العام: يشمل الهيئات التعليمية والإدارية من المعلمين والمعلمات وكافة الكوادر العاملة بالمدارس.
  • القطاع الطبي والصحي: يشمل الكوادر الطبية والتمريضية والوظائف الإدارية المرتبطة بالمنشآت الصحية والمستشفيات.

تستهدف المبادرة توزيع تدفق الحركة المرورية لرحلات الذهاب والعودة على فترات زمنية متباعدة على المحاور الرئيسية في العاصمة، بما ينعكس على تقليل الإجهاد البدني والذهني المرتبط بالتنقل ورفع كفاءة الإنتاجية اليومية للموظفين.

وسبق أن نشرنا: «من الالتزام إلى التأثير».. تفاصيل ملتقى المسؤولية الاجتماعية 2026 بالرياض ومكاسب المستثمرين.