أعلنت المطربة السورية فايا يونان تعافيها بعد خضوعها لتدخل جراحي عاجل لاستئصال ورم ميلانيني خبيث (Malignant Melanoma)، وهو أحد أخطر أشكال سرطان الجلد، عقب رصدها شامة صغيرة داكنة أعلى الظهر. وأكدت الفحوصات المخبرية اللاحقة لعينات الأنسجة المحيطة سلامتها التامة من أي خلايا سرطانية متبقية، ما مكنها من استئناف نشاطها الفني مباشرة.
كيف اكتشفت فايا يونان إصابتها بسرطان الجلد؟
بدأت القصة بملاحظة الفنانة فايا يونان شامة صغيرة داكنة على ظهرها خلال الصيف الماضي دون التأكد من توقيت ظهورها الفعلي. ولفت لون الشامة الداكن انتباه شقيقها، وهو طالب في كلية الطب، حيث أوصاها بضرورة مراجعة طبيب مختص بصورة عاجلة، ورغم تأجيلها الفحص لعدة أشهر، دفعتها رؤيا منامية إلى حجز موعد طبي فوري أثناء وجودها في العاصمة اللبنانية بيروت.
أجرت الطبيبة المختصة فحصاً سريرياً أولياً في عيادة الطبيب رامي عبادي، وقررت استئصال الشامة فوراً دون إبطاء لإرسالها إلى التحليل الباثولوجي، لتُظهر نتيجة الفحص المخبري بعد 48 ساعة التشخيص القاطع بالإصابة بـ«الورم الميلانيني الخبيث».
تفاصيل التدخل الجراحي الموسع ونتائج الفحوصات
استلزم البروتوكول الطبي خضوع الفنانة لعملية جراحية ثانية تحت التخدير الموضعي، استهدفت استئصال هوامش أوسع من الأنسجة الجلدية المحيطة بموضع الشامة للتأكد من عدم وجود أي امتداد مجهري للخلايا السرطانية. وجاءت النتائج النهائية لفحص الخزعة الموسعة سلبية وسليمة تماماً، لتغادر بعدها مباشرة لإحياء حفل غنائي مجدول في أوبرا دبي.
أجهزة التسمير الاصطناعي ومخاطر الأشعة فوق البنفسجية
كشفت فايا يونان عبر مقطع مصور بثته على حسابها في منصة «إنستجرام» عن تحذيرات الفريق الطبي المعالج بشأن استخدام أجهزة التسمير الاصطناعي (السولاريوم)، والتي اعتادت اللجوء إليها سابقاً خلال فترة إقامتها في السويد. ونبهت الطبيبة إلى أن التعرض المكثف للأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن هذه الأجهزة يُعد من أبرز العوامل المرتبطة بظهور التغيرات الجلدية الخبيثة.
وتوقفت الفنانة تماماً عن استخدام غرف التسمير الاصطناعي، معتمدة إجراءات وقائية يومية تشمل استخدام الواقي الشمسي والمراقبة الدورية لأي تصبغات أو تبدلات تطرأ على حجم الشامات ولونها وحدودها الخارجية، موجهة رسالة توعوية تحذر فيها من التضحية بالسلامة الصحية لمواكبة معايير التجميل.
