يستعد تطبيق المراسلة الفورية واتساب لإنهاء دعمه التقني لعدد من الهواتف الذكية القديمة العاملة بنظام أندرويد بحلول سبتمبر 2026، استناداً إلى تحديثات برمجية رصدها موقع WaBetaInfo المتخصص. ويقضي التغيير برفع الحد الأدنى لتشغيل التطبيق، ما يخرج الأجهزة المعتمدة على نسختي Android 5.0 المعروفة باسم Lollipop وAndroid 5.1 من الخدمة نهائياً، مع حرمان مستخدميها من إرسال واستقبال الرسائل أو تثبيت التحديثات الأمنية فور سريان الموعد المعلن.
ما الهواتف المشمولة بقرار إيقاف واتساب في سبتمبر 2026؟
تتحدد الأجهزة المتأثرة بحسب قدرتها التقنية على الترقية؛ إذ يطال الإيقاف أي هاتف ذكي يعجز عتاده عن التحديث إلى نظام تشغيل يتجاوز إصدار Android 5.1. وتنحصر هذه الفئة غالباً في الأجهزة القديمة التي طُرحت في الأسواق العالمية خلال الفترة ما بين 2014 و2016 ولم تتلق تحديثات لنواة النظام من الشركات المصنعة.
وتُعزى هذه الخطوة إلى المتطلبات الدورية لخدمات المراسلة السحابية، حيث تلجأ المنصات البرمجية لتعديل معايير التشغيل بهدف تعزيز بروتوكولات الأمان، وإتاحة مزايا تقنية مستحدثة، وضمان استقرار الأداء العام، بعدما باتت أنظمة التشغيل المطروحة قبل قرابة عقد عاجزة عن استيعاب البنى البرمجية الجديدة.
خطوات التحقق من إصدار أندرويد على هاتفك
تستوجب مواصلة تشغيل الخدمة التأكد من عمل الهاتف بنظام Android 6.0 أو أي إصدار أحدث، ويمكن للمستخدم حسم أهلية جهازه باتباع المسار التالي:
- الدخول إلى قائمة الإعدادات (Settings).
- التمرير واختيار حول الهاتف (About Phone) أو حول الجهاز (About Device).
- النقر على بند معلومات البرنامج (Software Information).
- مراجعة الرقم المدوّن أسفل خانة إصدار أندرويد (Android Version)؛ فإذا كان الرقم المسجل 6.0 فما فوق، فإن تشغيل التطبيق مستمر حالياً دون انقطاع.
مسارات التصرف للأجهزة المتأثرة وموقف هواتف آيفون
إذا كشف الفحص عن عمل الجهاز بإصدار 5.1 أو أقدم، يقتضي الإجراء المباشر البحث أولاً داخل إعدادات النظام عن إمكانية تنزيل تحديث هوائي متاح ومُعلّق لم يتم تثبيته. وإذا تبين وصول الهاتف إلى نهاية دورة الدعم البرمجي واستحالة ترقيته إلى إصدار أحدث، فإن الخيار المتبقي لاستمرار استخدام واتساب ينحصر في الانتقال إلى جهاز حديث يدعم متطلبات التشغيل الأحدث.
في المقابل، أكدت المعطيات أن هذا التعديل لا يشمل حالياً منظومة هواتف آيفون التابعة لشركة أبل، إذ تستمر أجهزتها في تشغيل المنصة وفق اشتراطات التوافق المعمول بها رسمياً دون تغيير معلن.
