افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026م (الموافق 14 توت 1743ش)، معرض منتجات الأديرة الخاصة بالصليب في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك تزامناً مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمرور 17 قرناً على اكتشاف خشبة الصليب المقدس.
ما هي تفاصيل معرض منتجات الأديرة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية؟
يضم المعرض الذي افتتحه قداسة البابا تواضروس الثاني تشكيلة واسعة من الأيقونات الكنسية والأشكال والتصاميم المتنوعة للصلبان التي أنتجتها أديرة الرهبان والراهبات القبطية. وتجول قداسة البابا في أروقة المعرض مبدياً إعجابه الشديد بجودة المنتجات المعروضة والأفكار الفنية والمبتكرة التي جرى تنفيذها، كما ناقش العارضين والرهبان في التفاصيل الفنية والإنتاجية للمعروضات، مشيداً بحرص الأديرة على المشاركة والتواجد الفعال بالتزامن مع اقتراب عيد الصليب المجيد.
كيف تحيي الكنيسة القبطية مرور 17 قرناً على اكتشاف خشبة الصليب؟
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذه الذكرى التاريخية والإيمانية التي تعود إلى عام 326م عبر إقامة هذا المعرض المتخصص، يليه تنظيم احتفالية كبرى يوم الأحد المقبل في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
ويمثل هذا الاحتفال مرور فترة زمنية ممتدة (حسابياً: 2026م – 326م) → 1700 عام (أي ما يعادل 17 قرناً كاملة) منذ اكتشاف خشبة الصليب المقدس على يد الملكة هيلانة، وذلك وفق النطاق الزمني التاريخي المعتمد لدى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بين العامين المذكورين. ومن المقرر أن تشهد الاحتفالية الكبرى حضور قداسة البابا وأعضاء المجمع المقدس للإحياء الرسمي لهذه الذكرى.
