«إحياء الرهبنة وتدشين 3 كنائس».. تفاصيل جولة البابا تواضروس الرعوية في المنيا وبني سويف

أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تفاصيل جولته الرعوية في محافظتي المنيا وبني سويف بالصعيد، والتي استمرت من منتصف الأسبوع الماضي حتى أول أمس. وشملت الجولة زيارة إيبارشيتين وديرين، وتدشين 3 كنائس، وعقد 7 لقاءات رعوية، وافتتاح مشاريع خدمية، وسط استقبالات شعبية ورسمية حافلة.

وجاء حديث قداسة البابا قبيل إلقاء عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء بكنيسة مار بولس الرسول بمدينة العبور، حيث وجه الشكر لأبناء الكنيسة والرعاة على الاستقبال الحافل الذي شهدته الجولة.

تفاصيل جولة البابا تواضروس في إيبارشية ملوي ودير البهنسا بالمنيا

ركزت زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني في محافظة المنيا على مشاركة إيبارشية ملوي احتفالاتها التاريخية وإحياء الرهبنة في منطقة البهنسا. والتقى قداسته بنيافة الأنبا ديمتريوس في إيبارشية ملوي العامرة، بالتزامن مع مرور 50 عاماً على تأسيس الإيبارشية و40 عاماً على سيامة نيافته (حسابياً: 50 عاماً للتأسيس + 40 عاماً للسيامة = 90 عاماً من المناسبات اليوبيلية).

وتضم إيبارشية ملوي:

  • ديرًا للرهبان.
  • ديرًا للراهبات.
  • بيتًا للمكرسات.
  • مجمعًا للكهنة وخدمات متنوعة.

وفي سياق إحياء الرهبنة بالمناطق التاريخية، زار قداسة البابا ديرًا جديدًا في البهنسا يحمل اسم السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل، والذي يترأسه نيافة الأنبا توماس.

تدشين كاتدرائية دير الأنبا صموئيل المعترف ببرية القلمون

دشن قداسة البابا تواضروس الثاني الكاتدرائية الجديدة في دير الأنبا صموئيل المعترف الواقع في برية القلمون، وذلك في إطار جولته الرعوية بالصعيد. وجرت مراسم التدشين تحت رعاية نيافة الأنبا باسيليوس رئيس الدير، حيث أشار قداسة البابا إلى أن هذا الدير المبارك يقدم طابعاً رهبانياً أصيلاً يمتد عبر التاريخ الكنسي.

أنشطة البابا تواضروس في إيبارشية ببا والفشن وسمسطا ببني سويف

شهدت محافظة بني سويف نشاطاً رعوياً مكثفاً لقداسة البابا تواضروس الثاني برفقة نيافة الأنبا اسطفانوس، تزامناً مع الاحتفال بمرور 25 عاماً على تأسيس إيبارشية ببا والفشن وسمسطا. وقام قداسته خلال هذه المحطة بالأنشطة التالية:

  1. تدشين كنيسة كبيرة في نطاق الإيبارشية.
  2. وضع حجر الأساس لكنيسة جديدة في مدينة الفشن الجديدة تحمل اسم البطاركة البابا أثناسيوس الرسولي والبابا كيرلس السادس.
  3. زيارة قرية عزبة جعفر، والتي تضم كنيسة على اسم الأنبا أنطونيوس، حيث أشاد البابا بتلاحم أهل القرية وترابطهم وكرمهم الواضح.

حصاد اللقاءات الرعوية والمشاريع الخدمية في جولة الصعيد

بلغ الحصاد الإجمالي لجولة البابا تواضروس الثاني الرعوية في الصعيد 7 لقاءات مكثفة مع المجامع الكنسية وتطوير 4 مواقع كنسية رئيسية (حسابياً: تدشين 3 كنائس + وضع حجر أساس لكنيسة واحدة = 4 مواقع كنسية).

وتوزعت اللقاءات السبعة على مجامع الكهنة، الرهبان، الراهبات، والمكرسات في المناطق التي شملتها الزيارة. ورافقت الجولة مظاهرات ترحيب شعبية حاشدة من الأهالي الذين استقبلوا البابا بسعف النخيل ولافتات الترحيب، تجسيداً للشعار الذي يرفعه قداسته دائماً: «اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا».