أظهرت دراسة سريرية أجراها باحثون من جامعة كاناغاوا لطب الأسنان في اليابان أن تناول مستخلص الكركم يومياً لمدة أربعة أشهر قد يساعد في تحسين مؤشرات الذاكرة والانتباه وتقليص العمر الدماغي التقديري لدى المصابين بضعف إدراكي خفيف مرتبط بمرض ألزهايمر، مع عدم تسجيل تغير ملموس في درجات الوظائف الإدراكية العامة على مقاييس التقييم القياسية.
ما أثر مستخلص الكركم على وظائف الدماغ وفق نتائج التجربة؟
أظهرت النتائج بعد انتهاء فترة التجربة تحسناً في درجات الذاكرة والانتباه والذاكرة العاملة لدى الخاضعين للتحليل، إلى جانب انخفاض في العمر الدماغي المُقدّر بواسطة اختبارات الإدراك الرقمية. واعتمدت التجربة على مكمل غذائي مستخلص من نبات الكركم (Curcuma longa)، ركز على تضمين مركبين نشطين هما البيساكورون والتورمرونولات؛ لما تشير إليه الأبحاث من خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب تعزز المناعة وتدعم صحة الأنسجة.
منهجية التجربة وبيانات المشاركين
اقتصر نطاق البحث على عينة محدودة خضعت لبروتوكول متابعة استمر 4 أشهر وفق البيانات التالية:
- إجمالي المشاركين المسجلين: 13 شخصاً تم تشخيصهم بضعف في الوظائف الإدراكية مرتبط بمرض ألزهايمر.
- العينة المكتملة تحليلياً: 10 مشاركين خضعت نتائجهم النهائية للتقييم.
- نسبة الاكتمال: (حسابياً: [10 مشاركين مكتملين] ÷ [13 مشاركاً أساسياً]) × 100 = 76.92% من إجمالي العينة، في حين استُبعدت بيانات 3 أفراد (23.08%) من القياس الختامي.
- المادة المختبرة: مستخلص معياري من نبات Curcuma longa الفموي الغني بمركبات البيساكورون والتورمرونولات.
القيود العلمية والنتائج غير المتغيرة
بيّنت مخرجات القياس المعياري جانباً لم يتأثر بالمستخلص؛ إذ لم تتغير درجات الوظائف الإدراكية العامة على مقياس التقييم القياسي المعتمد سريرياً بشكل ملحوظ بين المشاركين. وشدد الفريق البحثي على أن النتائج المستخلصة توضح إمكانية أولية لدعم الدماغ لا ترقى إلى إثبات علاجي حاسم، مؤكدين أن نقل هذه المؤشرات إلى سياق التوصيات السريرية المعتمدة يظل مشروطاً بإجراء دراسات أوسع نطاقاً وعلى مجموعات سكانية أكبر للتحقق من ثبات الأثر.
