اختتم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء الاثنين 21 سبتمبر 2026 (الموافق 11 توت 1743ش)، جولته الرعوية في صعيد مصر بعد 7 أيام متواصلة شملت محافظتي المنيا وبني سويف تحت شعار «اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا».
وكان اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، في وداع البابا بمحطته الأخيرة في عزبة جعفر برفقة قيادات المحافظة التنفيذية. ووجه البابا والآباء المطارنة والأساقفة الشكر للأجهزة الأمنية في المنيا وبني سويف لتنظيم وتأمين فعاليات الزيارة.
تفاصيل حصاد جولة البابا تواضروس بالصعيد
أثمرت الجولة الميدانية عبر المحافظتين عن إنجازات رعوية وخدمية محددة:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة البابا تواضروس الثاني يختتم جولة رعوية استمرت 7 أيام في المنيا وبني سويف، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- المحطات الإيبارشية والديرية: زيارة إيبارشيتين (ملوي وأنصنا والأشمونين بالمنيا، وببا والفشن وسمسطا ببني سويف)، بجانب ديرين هما دير العذراء والملاك بالبهنسا ودير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون.
- التدشين الكنسي: تدشين 3 كنائس، إلى جانب تدشين عشرات المذابح والأيقونات الأثرية والحديثة.
- الاجتماعات الرعوية: عقد 7 لقاءات موسعة ضمت مجامع الكهنة والرهبان والراهبات والمكرسات.
- مشروعات البناء والخدمة: وضع حجر الأساس لكاتدرائيات ومبانٍ جديدة شملت كاتدرائية الفشن الجديدة، وافتتاح قاعات ضيافة ومكتبات استعارية ومراكز مخصصة للخدمات والتكنولوجيا.
المشاهد الشعبية في ختام الجولة
شهدت أيام الزيارة استقبالات للأهالي في شوارع وقرى المحافظتين وعلى الطرق الرئيسية، حيث رفع الحضور سعف النخيل والورود واللافتات ترحيباً ببطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مجسدين حالة الاستقرار المجتمعي والتلاحم في قرى ومدن الصعيد.