تتمثل شخصية اليوم في الفنانة الراحلة فايزة أحمد، صاحبة الأيقونة الغنائية الشهيرة «ست الحبايب»، والتي وثّقت مسيرتها الحافلة بالنجاحات الغنائية والسينمائية انتقالاً فارقاً من إذاعة حلب إلى مسارح القاهرة، تاركةً بصمة بارزة في تاريخ الموسيقى العربية حتى وفاتها في 21 سبتمبر 1983.
من هي فنانة شخصية اليوم؟
تُجيب المعطيات الفنية والسيرة الشخصية المذكورة عن التساؤل؛ فالشخصية هي المطربة فايزة أحمد، التي تميزت بصوت لافت وأعمال شكلت ذاكرة الطرب الأصيل. واجهت في بدايتها تعثراً في أول اختبار غنائي تقدمت إليه، قبل أن تكرر التجربة في مدينة أخرى محققة النجاح الذي فتح أمامها أبواب الشهرة والانتشار الإذاعي.
مسيرة الانطلاق: من دمشق وحلب إلى بغداد
نشأت الفنانة في مدينة دمشق عقب عودة أسرتها إليها، وبدأت هناك أولى خطواتها الموسيقية، قبل أن تنتقل إلى حلب وتخوض اختبار الإذاعة بنجاح، لتبث أغنياتها عبر أثيرها ويعود صداها مجدداً إلى إذاعة دمشق.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة من هي شخصية اليوم؟ تفاصيل محطات تحية كاريوكا من فرقة بديعة إلى اعتزال الرقص، ما يرتبط بهذا الموضوع.
امتدت رحلتها الفنية بعد ذلك خارج الحدود السورية باتجاه العراق؛ حيث التقت بموسيقار عراقي ساعدها في تقديم أعمال غنائية باللهجة العراقية، لتكتسب تجربة موسيقية جديدة سبقت محطتها الفنية الكبرى.
محطة القاهرة وأبرز التعاونات الموسيقية
شكّلت العاصمة المصرية القاهرة المحطة الأهم في المسيرة الفنية للمطربة الراحلة، إذ قدمها أحد الإذاعيين إلى الإذاعة المصرية لتبدأ مرحلة التعاون مع قمم التلحين والموسيقى، ومن أبرزهم:
- محمد سلطان، الذي جمعته بها علاقة فنية وعائلية مميزة.
- بليغ حمدي.
- كمال الطويل.
- رياض السنباطي.
ولم يقتصر نشاطها على الغناء، بل امتد ليشمل التمثيل من خلال المشاركة في عدد من الأفلام السينمائية، بالتوازي مع تقديم أشهر أغانيها الراسخة، مثل: «أنا قلبي إليك ميال»، و«بيت العز»، و«ياما القمر عالباب».
الحياة العائلية وموعد الرحيل
ارتبطت الفنانة فايزة أحمد بالموسيقار محمد سلطان في تجربة أسرية وفنية أثمرت عن ولادة توأمين هما طارق وعمرو.
اختُتمت هذه الرحلة الفولكلورية والطربية الحافلة برحيلها رسمياً في 21 سبتمبر 1983، بعد مسيرة طويلة رسخت مكانتها ضمن أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الغناء العربي.