استدعاء 208 آلاف سيارة فولكس فاجن وأودي في أمريكا لخلل في مسامير التوجيه

أعلنت الهيئة الوطنية للسلامة المرورية في الولايات المتحدة (NHTSA) إطلاق حملة استدعاء طوعي تشمل 208,724 سيارة من طرازات فولكس فاجن وأودي، إثر رصد احتمالية تعرض برغي التثبيت الرابط بين علبة التوجيه والهيكل السفلي للتآكل والكسر. ويوضح الإخطار الرسمي أن تضرر البرغي يهدد بكسر الغلاف الخارجي لعلبة التوجيه، مما يرفع احتمالات فقدان السيطرة على حركة المركبة أثناء القيادة.

ما طبيعة الخلل الفني في منظومة توجيه فولكس فاجن وأودي؟

يُعزى العيب المصنعي إلى إمكانية تآكل برغي التثبيت المعدني مع مرور الوقت، وهو ما يُضعف قدرته الهيكلية ويزيد مستويات الإجهاد الميكانيكي الواقع على علبة التوجيه، لا سيما خلال المناورات التي تتطلب دوراناً حاداً على سرعات منخفضة كعمليات اصطفاف السيارة في المساحات الضيقة.

وتُشير التقديرات الهندسية للمجموعة الألمانية إلى أن نسبة المركبات التي يُحتمل أن يظهر فيها العيب فعلياً لا تتجاوز 1% من إجمالي السيارات المشمولة بالحملة (حسابياً: 208,724 × 1% = بحد أقصى 2,087 سيارة متضررة فعلياً ضمن النطاق المغلق للاستدعاء). كما أظهرت الفحوصات أن تركز الإجهاد عند السرعات البطيئة يمنح السائق فرصة التوقف الآمن بالمركبة دون التعرض لحوادث تصادم خطيرة.

قائمة الطرازات المشمولة بالاستدعاء وأعداد السيارات المتأثرة

يتوزع الاستدعاء على ثلاثة طرازات رئيسية تابعة لمجموعة فولكس فاجن داخل السوق الأمريكية، مصنفة بدقة حسب تواريخ الإنتاج:

  • فولكس فاجن تيجوان (Tiguan): موديل 2018 بعدد 85,713 سيارة، صُنعت في الفترة ما بين 22 مارس 2017 و18 يونيو 2018 (تمثل الحصة الكبرى بحساب: 85,713 ÷ 208,724 ≈ 41.06% من إجمالي الاستدعاء).
  • فولكس فاجن أطلس (Atlas): موديلا 2018 و2019 بإجمالي 82,601 سيارة، أُنتجت بين 30 نوفمبر 2016 و22 سبتمبر 2018 (تشكل نحو 39.57% من السيارات المستدعاة).
  • أودي كيو 3 (Audi Q3): موديلات 2019 حتى 2021 بعدد 40,410 سيارات، جرى تصنيعها بين 21 مايو 2019 و16 يوليو 2021 (تُمثل 19.36% من الحملة).

التسلسل الزمني لرصد العيب وإجراءات السلامة الاحترازية

تدرجت التحقيقات الفنية الخاصة ببرغي التثبيت عبر خط زمني استمر لأكثر من عام على النحو التالي:

وسبق أن نشرنا: استدعاء 97 ألف سيارة جيب واجونير بسبب خلل في براغي عوارض السقف.

  1. أكتوبر 2024: تلقت المجموعة أول بلاغ ميداني بشأن تآكل البرغي خارج أسواق أمريكا الشمالية، وبدأت إثره إجراء تقييمات هندسية معملية وفحص عينات من السيارات.
  2. أغسطس 2025: ورد بلاغ ميداني ثانٍ من خارج المنطقة، مما استدعى تكثيف الفحوصات لمراقبة نمط التآكل وتأثيره الحركي.
  3. ديسمبر 2025: سُجل بلاغ ثالث خارج أمريكا الشمالية، لتقرر الشركة رسمياً توسيع نطاق التحقيقات ورفع تقرير الاستدعاء الاحترازي للهيئات التنظيمية.

ولم يُسجل مكتب تحقيقات العيوب التابع للهيئة الأمريكية أي حوادث اصطدام أو إصابات أو شكاوى داخل أمريكا الشمالية مرتبطة بهذا الخلل حتى إعلان الاستدعاء، مؤكداً أن الخطوة جاءت كتدبير وقائي ملزم لتفادي تفاقم التآكل في سيارات الملاك.