وزير الزراعة يوجه بتعميم مبادرة «القرية المنتجة» في 25 قرية ببني سويف كمرحلة أولى

تفقد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يرافقه اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، نموذج مبادرة «القرية المنتجة» في قرية «إفوة» بمركز الواسطى، وذلك في إطار استراتيجية تطوير الريف المصري ضمن مبادرة «حياة كريمة». تهدف المبادرة إلى تحويل القرى إلى وحدات إنتاجية متكاملة تعتمد على الموارد المحلية في مجالات الزراعة والصناعات اليدوية والتدريب المهني.

تفاصيل التوسع في مبادرة «القرية المنتجة»

أعلن وزير الزراعة عن خطة للتوسع في تطبيق نموذج «القرية المنتجة» ليشمل 25 قرية بمحافظة بني سويف كمرحلة أولى، على أن يتم تعميم التجربة لاحقاً في قرى «حياة كريمة» بمختلف المحافظات. تشمل آليات التوسع:

  • تجميع الحيازات: التوسع في النماذج الإرشادية والتجميعات الزراعية بالشراكة بين المزارعين لمواجهة تفتت الحيازات.
  • الدعم الفني: توفير الإشراف البيطري المستمر، وتطبيق نظم الطاقة الشمسية، واستخدام المبيدات الحيوية.
  • استغلال الموارد: الاستفادة من المساحات غير المستغلة في القرى.

نتائج الدعم المباشر للمزارعين في قرية «إفوة»

شهدت الجولة استجابة فورية لمطالب أهالي القرية لتعزيز الدخل المحلي، حيث تمثلت النتائج الميدانية في:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة وزير الصحة يوجه بتسريع تجهيز وحدات زراعة النخاع ضمن الخطة الاستثمارية 2026/2027، ما يرتبط بهذا الموضوع.

  • قطاع النحل: تسليم 17 منحلًا (يضم كل منها 50 خلية)، مع الموافقة على توزيع 25 منحلًا إضافيًا.
  • الثروة الحيوانية: توزيع عقود أبقار محسنة وراثياً، مع الموافقة على توفير 200 رأس ماشية إضافية استجابة لمطالب المزارعين.
  • الأعلاف: إدخال هجن ذرة «الريان» كبديل للذرة الشامية في إعداد الأعلاف، نظراً لارتفاع نسبة البروتين فيها.

ركائز النموذج التنموي في «إفوة»

يعتمد النموذج الذي تم تفقد وحدات التدريب والإنتاج فيه على تكامل قطاعات وزارة الزراعة مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص، حيث شملت الجولة معاينة:

  1. وحدة التدريب النموذجية: للتأهيل المهني وعرض المنتجات المحلية.
  2. وحدة تجميع وتصنيع الألبان: معاينة المقر المقترح لإنشائها.
  3. القافلة البيطرية: تفقد موقع تقديم الخدمات الصحية للثروة الحيوانية.

تأتي هذه الخطوات ضمن توجه الوزارة لضمان استدامة فرص العمل لأبناء الريف وتحسين مستوى معيشتهم من خلال تحويل القرية إلى كيان يزرع ويصنع ويسوق منتجاته ذاتياً.