أعلن الفريق كامل الوزير، وزير النقل، عن تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية متكاملة تهدف إلى ربط موانئ البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية والصناعية والزراعية والتعدينية. تأتي هذه الممرات ضمن استراتيجية وطنية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، معتمدة على شبكة متطورة تشمل السكك الحديدية، القطار الكهربائي السريع، والطرق الحرة.
أهداف الممرات اللوجستية الجديدة
تستهدف هذه الممرات تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية وفقاً لوزارة النقل:
- خفض التكاليف والزمن: تقليل زمن وتكلفة نقل وتداول البضائع.
- تعزيز التنافسية: رفع كفاءة الاقتصاد المصري في الأسواق العالمية.
- الربط الإقليمي: ربط مصر بالأسواق الخليجية، العربية، الأفريقية، الأوروبية، والآسيوية.
توسع البنية التحتية للموانئ المصرية
شهد قطاع النقل البحري توسعاً هيكلياً لخدمة هذه الممرات، حيث ارتفع إجمالي عدد الموانئ التجارية المصرية إلى 19 ميناءً، وذلك بعد إنشاء 5 موانئ جديدة. كما وصلت المساحات الإجمالية للموانئ إلى نحو 100 مليون متر مربع.
تكامل الموانئ مع المناطق الاقتصادية
أكد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على تكامل الموانئ مع مشروعات الربط الوطنية، وأبرزها خط القطار الكهربائي السريع الذي يربط السخنة بالعاصمة الإدارية والعلمين وصولاً إلى مطروح. وفي الإسكندرية، يتركز التطوير ضمن مشروع «ميناء الإسكندرية الكبير»، الذي يشمل محطة «تحيا مصر» متعددة الأغراض وتطوير مينائي الإسكندرية والدخيلة وميناء أبو قير.
قناة السويس: خدمات جديدة في ظل التحديات
في سياق متصل، أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، استمرار عمل القناة بكفاءة على مدار 24 ساعة مع الالتزام بالحياد الكامل وفق اتفاقية القسطنطينية. وشملت جهود الهيئة:
- خدمات السفن: إطلاق 10 خدمات جديدة لدعم السفن العابرة.
- القدرات البحرية: بناء وإنجاز 53 وحدة بحرية منذ عام 2019 وتطوير الترسانات الوطنية.
