أدانت جمهورية مصر العربية، في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بتاريخ 20 سبتمبر 2026، اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعة من المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.
تداعيات الاقتحام على الاستقرار الإقليمي
اعتبرت القاهرة هذا الاقتحام انتهاكاً مباشراً لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين عالمياً. وحذرت الخارجية المصرية من أن هذه الممارسات تنذر بمزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة، مؤكدة ضرورة وقف كافة الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص التهدئة والاستقرار.
الموقف المصري من الوضع القانوني للمقدسات
شددت مصر على ثوابت موقفها تجاه القدس، والتي تتلخص في النقاط التالية:
- الوضع التاريخي والقانوني: ضرورة الالتزام الكامل بالوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.
- الوصاية الهاشمية: التأكيد على احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
- الهوية العربية: التحذير من أي محاولات تستهدف تغيير الهوية العربية والإسلامية للمدينة أو فرض واقع جديد على مقدساتها.
