أطلقت شركة روكيت لاب (Rocket Lab) قمراً صناعياً يابانياً لرصد الأرض مجهزاً برادار الفتحة الاصطناعية (SAR) لصالح شركة سينسبكتيف (Synspective) اليابانية، بعد انطلاق صاروخ إلكترون (Electron) من موقع الشركة في نيوزيلندا واستقراره بنجاح في المدار الأرضي المنخفض، وفق ما أورده موقع space المتخصص.
تفاصيل إطلاق صاروخ إلكترون والمسار المداري
أوصل صاروخ إلكترون المكون من مرحلتين قمر «ستريكس» إلى المدار الأرضي المنخفض (LEO) على ارتفاع 572 كيلومتراً (355 ميلاً) فوق سطح الأرض بعد مرور 53 دقيقة تقريباً من الإقلاع. ويبلغ طول الصاروخ 18 متراً (59 قدماً)، وهو مخصص لنقل الحمولات والأقمار الصناعية الصغيرة إلى مداراتها بدقة تشغيلية كاملة.
القدرات التقنية لكوكبة «ستريكس» ومجالات الاستخدام
تعتمد أقمار ستريكس (Strix) — التي سُميت تيمناً بجنس من طيور البوم — على تقنية رادار الفتحة الاصطناعية (SAR)، وهي تقنية تتيح مسح سطح الأرض والتصوير عالي الدقة في فترتي الليل والنهار مع القدرة على اختراق السحب والغطاء الجوي. وتوظف شركة سينسبكتيف هذه البيانات في خدمة قطاعات محددة داخل اليابان، تشمل:
- تخطيط التنمية الحضرية وإدارة التوسع العمراني.
- مراقبة مشاريع البنية التحتية ومتابعة أعمال البناء الإنشائية.
- دعم الاستجابة للكوارث الطبيعية وتقديم صور فورية للمناطق المتضررة.
أرقام الشراكة وحجم أسطول «ستريكس» الفضائي
تُعد روكيت لاب المزود الحصري لخدمات الإطلاق لكوكبة «ستريكس» الفضائية منذ بدء المشروع، وسجلت العملية الأخيرة المهمة رقم 12 المنفذة فعلياً لصالح الشركة اليابانية:
- المهام المنفذة: 12 مهمة مدارية ناجحة.
- المهام المستقبلية المجدولة: 15 مهمة إطلاق قادمة.
- إجمالي برنامج الإطلاق المعتمد: (حسابياً: 12 مهمة مكتملة + 15 مهمة مجدولة) = 27 مهمة إجمالية مخصصة لبناء الكوكبة، ما يعني إنجاز (حسابياً: 12 ÷ 27 × 100) = 44.44% من إجمالي العقود المعلنة مع روكيت لاب حتى الآن.
خطط روكيت لاب لتطوير منظومات الإطلاق «هاست» و«نيوترون»
إلى جانب صاروخ «إلكترون»، تُشغل روكيت لاب طرازاً مخصصاً للرحلات دون المدارية يحمل اسم هاست (HASTE)؛ والذي دخل الخدمة التشغيلية لأول مرة في يونيو 2023 محققاً 9 عمليات إطلاق حتى تاريخه. وبالتوازي مع ذلك، تطور الشركة صاروخها المداري الأكبر حجماً والأكثر قوة نيوترون (Neutron)، وهو صاروخ قابل لإعادة الاستخدام جزئياً، مع ترجيح انطلاق رحلته التجريبية الأولى في أواخر العام الجاري أو مطلع عام 2027.
