رونسيرو يفتح النار على تحكيم ديربي مدريد: أتلتيكو كان يستحق الإكمال بتسعة لاعبين

شنّ الإعلامي الإسباني توماس رونسيرو، رئيس تحرير صحيفة «آس»، هجوماً لاذعاً على طاقم تحكيم مباراة ريال مدريد ضد أتلتيكو مدريد المقامة في 20 سبتمبر، متهماً إياهم بمجاملة أصحاب الأرض والتسبب فيما وصفه بـ«فضيحة تحكيمية»، وذلك عقب نهاية الشوط الأول للمباراة بالتعادل السلبي.

ونشر رونسيرو ثلاث رسائل متتالية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، مفصلاً قرارات انضباطية اعتبر أن الحكم تغاضى عنها ضد لاعبي أتلتيكو مدريد.

الحالات التحكيمية الثلاث التي استند إليها رونسيرو في انتقاده

أوضح رونسيرو في رسائله أن قرارات الطاقم التحكيمي وتقنية الفيديو المساعد «VAR» حرمت ريال مدريد من تفوق عددي مستحق، مستنداً إلى ثلاث وقائع محددة خلال الشوط الأول:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة سامي الجابر يفتح النار على تحكيم «كاف» وتقنية التسلل اليدوية بعد وداع الأهلي كأس إنتركونتيننتال، ما يرتبط بهذا الموضوع.

  • أليكس باينا: ذكر رونسيرو أن اللاعب أفلت من نيل بطاقتين صفراوين خلال أول 15 دقيقة من اللقاء، وهو ما كان يقتضي طرده مبكراً.
  • كريستيان روميرو: انتقد عدم إشهار البطاقة الحمراء المباشرة بحقه عقب تدخل تقنية حكم الفيديو لمراجعة مخالفة ارتكبها ضد الإنجليزي جود بيلينجهام.
  • لي كانج إن: اعتبر الإعلامي الإسباني أن التدخل الصادر من اللاعب كان يستوجب طرداً مباشراً أيضاً.

مطالبة بنقص عددي واستدعاء لملف «نيجريرا»

خلُص تقييم رئيس تحرير «آس» لتلك الحالات إلى أن أتلتيكو مدريد كان يفترض أن ينهي الشوط الأول من المباراة بـ 9 لاعبين فقط داخل المستطيل الأخضر، بناءً على المخالفات التي اعتبرها موجبة لحالات الطرد.

واختتم رونسيرو تقييمه بوصف مجريات التحكيم بـ«الفضيحة»، رابطاً القرارات بالجدل التاريخي المرتبط بملف «نيجريرا» في الكرة الإسبانية، مع بقاء هذه الانتقادات في إطار الرأي والتقييم الشخصي الصادر عنه أثناء سريان اللقاء الذي ظل متعادلاً سلبياً حتى استراحة ما بين الشوطين.