مراحل تطور أعراض حمى إيبولا ومؤشرات الخطر السريري وفق التحذيرات الطبية

تتطور أعراض حمى إيبولا لدى المصابين عبر ثلاث مراحل سريرية متتابعة تبدأ بارتفاع حاد في الحرارة وتنتهي بمتلازمة نزفية حادة تتجاوز نسبة الوفاة فيها 50% من الحالات، وفق ما أوضحته الطبيبة الروسية ناديجدا تشيرنيشوفا في تصريحات لموقع «aif.ru»، بالتزامن مع تحذيرات منظمة الصحة العالمية من ارتفاع الإصابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 7 آلاف إصابة.

ما هي مراحل تطور أعراض حمى إيبولا في جسم المصاب؟

تسلك أعراض الفيروس مساراً تصاعدياً ينقسم زمنياً وسريرياً إلى الفترات التالية:

  • المرحلة الأولى (البداية المفاجئة): تبدأ بارتفاع مفاجئ وحاد في درجة حرارة الجسم، ويرافق ذلك صداع، وضعف عام، وتوعك، وآلام عضلية شديدة، إضافة إلى التهاب الحلق.
  • المرحلة الثانية (المرحلة الرطبة): تبدأ عادة في اليوم الرابع أو الخامس من بدء الأعراض؛ وتستمر فيها أعراض المرحلة الأولى مضافاً إليها ظهور طفح جلدي، وحالات قيء، وإسهال مستمر.
  • المرحلة الأخيرة (المتلازمة النزفية): تجتمع فيها كافة الأعراض السابقة بالتزامن مع نزيف حاد يشمل نزيف اللثة، ونزيف العينين، والنزيف الداخلي، وتُصنف هذه المرحلة بأنها شديدة الخطورة ومسببة للوفاة في أكثر من نصف الحالات.

كيف تنتقل عدوى فيروس إيبولا ومتى تبدأ خطورة المصاب؟

ينتقل فيروس إيبولا المسبب للحمى النزفية بين البشر عبر الملامسة المباشرة لسوائل جسم المصاب (مثل الدم واللعاب) أو عن طريق الأدوات الملوثة بتلك السوائل.

وتؤكد البيانات الطبية شرطاً حاسماً لسلسلة العدوى:

  • توقيت انتقال الفيروس: لا ينقل المريض العدوى إلى المحيطين به إلا بعد ظهور الأعراض الأولى عليه عملياً.
  • إجراءات الاحتواء: تعتمد السيطرة الميدانية ومكافحة التفشي على العزل المبكر للحالات المصابة وتطبيق تدابير صارمة لمكافحة العدوى فور رصد المؤشرات الأولية لمنع انتقال السوائل الملوثة.