حسمت وزارة الأوقاف الجدل المثار بشأن إزالة مئذنة المسجد الكبير بقرية صان الحجر بمحافظة الغربية، مؤكدة أن الإجراء جاء تنفيذاً لقرار هندسي رسمي لحماية الأرواح، معلنة بدء أعمال الإحلال والتجديد للمسجد ومئذنته التاريخية التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1925 (حسابياً: 2024 – 1925) -> يبلغ عمرها 99 عاماً، وذلك بعد ثبوت وجود تصدعات وتشرخات إنشائية خطيرة وجب معها التدخل السريع.
لماذا هدمت الأوقاف مئذنة المسجد الكبير بصان الحجر؟
أرجعت وزارة الأوقاف قرار هدم مئذنة وجسد المسجد الكبير بقرية صان الحجر إلى تقارير هندسية وفنية دقيقة أجرتها الجهات المختصة التابعة للوزارة. وأثبتت هذه المعاينات وجود تصدعات وتشرخات إنشائية جسيمة في الهيكل البنائي للمسجد والمئذنة، مما جعل بقاءهما يشكل خطراً مباشراً على سلامة المصلين وأهالي القرية.
وجاء قرار الإزالة كإجراء وقائي حتمي صوناً للأرواح ومنعاً لحدوث أي انهيار مفاجئ، حيث تضع الوزارة سلامة المواطنين في مقدمة أولوياتها عند التعامل مع المنشآت الدينية الآيلة للسقوط أو التي تظهر بها عيوب إنشائية خطيرة.
تفاصيل إحلال وتجديد المسجد الكبير بالغربية والجهة الممولة
تجرى حالياً أعمال الإحلال والتجديد وإعادة البناء الكامل للمسجد الكبير ومئذنته في قرية صان الحجر بالغربية، وذلك وفق المحددات التالية المعتمدة رسمياً:
- مصدر التمويل: تُنفذ أعمال إعادة البناء بالكامل عبر الجهود الذاتية بتبرع من أحد أبناء القرية.
- الإشراف الفني: تخضع جميع مراحل البناء لـالإشراف الهندسي المختص من الإدارة الهندسية بوزارة الأوقاف.
- التصميم المعماري: يجري العمل وفق التصميمات والاشتراطات الفنية المعتمدة التي تضمن الجمع بين أقصى معايير السلامة الإنشائية الحديثة والحفاظ على الطابع الإسلامي المميز للمسجد.
وأهابت وزارة الأوقاف بجميع المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والرجوع دائماً إلى المصادر الرسمية للوزارة للحصول على المعلومات الصحيحة المتعلقة بشؤون المساجد وعمليات الإحلال والتجديد.
