أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق ثلاثي مع الدنمارك وجرينلاند يمنح واشنطن سيطرة أمنية دائمة وشاملة على الجزيرة دون تكلفة مالية، في وقت لم تصدر فيه سلطات كوبنهاغن أو نوك أي تأكيد رسمي حول بنود الإعلان.
ما هي بنود الاتفاق الأمني الأمريكي بشأن جرينلاند وفق إعلان ترامب؟
يمنح الاتفاق المُعلن من جانب واشنطن الولايات المتحدة صلاحيات واسعة لإدارة الشؤون الدفاعية والاستراتيجية في القطب الشمالي، وتتضمن البنود التي أوردها الرئيس الأمريكي:
- السيطرة الأمنية الكاملة والمستمرة: امتلاك واشنطن صلاحية اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية أمن الجزيرة والأراضي الأمريكية بصورة أبدية.
- حظر القواعد والاستثمارات الأجنبية: منع أي دولة تصنفها واشنطن كخصم من إقامة وجود عسكري أو قواعد أو تنفيذ استثمارات حساسة داخل الجزيرة دون موافقة خطية صريحة ومسبقة من الولايات المتحدة.
- توسيع الوجود العسكري المباشر: البدء الفوري في تطوير وجود عسكري أمريكي واسع في مواقع استراتيجية داخل جرينلاند بالتعاون مع السكان المحليين في مشاريع البناء والإنشاء.
- انعدام التكلفة المالية: سريان الاتفاق دون أن تتحمل الخزانة الأمريكية أي أعباء مالية مقابل إدارة الملف الأمني.
هل يتضمن الإعلان نقل سيادة جرينلاند أو شراء الجزيرة؟
لم يتضمن إعلان ترامب أي نقل لسيادة جرينلاند إلى الولايات المتحدة أو استحواذ مباشر عليها، حيث اقتصرت الصلاحيات المذكورة على الشؤون الأمنية وتنسيق الاحتياجات اللوجستية والدفاعية؛ مع استمرار التبعية السيادية للجزيرة وفق وضعها القائم.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة نشرة الأحداث الدولية والمحلية: اتفاق أمريكي بشأن جرينلاند وتطورات أمنية واقتصادية متزامنة، ما يرتبط بهذا الموضوع.
| البند في الإعلان الأمريكي | الوضع الميداني والقانوني المصاحب |
|---|---|
| طبيعة السيطرة | أمنية واستراتيجية دائمة دون تكلفة مالية |
| الموقف السيادي | لم يُعلن عن شراء أو نقل سيادة الجزيرة |
| الاستثمارات العسكرية للخصوم | محظورة بالكامل إلا بموافقة كتابية من واشنطن |
| الموقف الرسمي للدنمارك وجرينلاند | لم يصدر بيان رسمي بالنفي أو التأكيد حتى اللحظة |
ما الموقف الرسمي في الدنمارك وجرينلاند حتى الآن؟
تلتزم حكومة الدنمارك والسلطات المحلية في جرينلاند الصمت الرسمي؛ إذ لم يصدر عنهما أي بيان يؤكد تفاصيل الاتفاق أو يوضح الموقف القانوني من منح واشنطن صلاحيات أمنية دائمة، ويظل الإعلان حتى الآن محصوراً في البيانات المنشورة عبر الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي بانتظار الرد الدبلوماسي من كوبنهاغن ونوك.
