مباحثات مصرية أمريكية تشمل ملفات إيران ومضيق هرمز وأزمتي السودان وليبيا

أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، لبحث مستجدات الأزمات الإقليمية في إيران والسودان وليبيا. وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، أن الاتصال الذي جرى يوم الجمعة ركّز على تنسيق المواقف المشتركة لضمان الاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.

مضيق هرمز والأزمة الإيرانية: ماذا بحث الجانبان؟

تناول الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ومستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس آخر تطورات الأزمة مع إيران. وشدد الطرفان على الأهمية القصوى لضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مع ضرورة الالتزام الكامل باحترام قواعد وأحكام القانون الدولي المنظمة للممرات المائية الحيوية لحركة التجارة العالمية.

الموقف المصري من الأزمة السودانية وجهود وقف التصعيد

استعرض الجانبان التحركات والاتصالات الدبلوماسية الجارية الرامية إلى وقف التصعيد العسكري في السودان وإنهاء النزاع المسلح. وأوضح الوزير عبد العاطي أهمية البناء على الجهود الإقليمية والدولية الحالية لتهيئة الأجواء الملائمة للتوصل إلى حلول سياسية شاملة تعلي قيم الحوار والتفاوض.

وجدد عبد العاطي تمسك الدولة المصرية بثلاثة محددات رئيسية تجاه الملف السوداني:

  • الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.
  • صون المؤسسات الوطنية الشرعية للدولة السودانية.
  • دعم مسارات الحوار السياسي لإنهاء النزاع بشكل مستدام.

الرؤية المصرية لحل الانقسام السياسي في ليبيا

بحث الاتصال سبل دفع العملية السياسية في ليبيا وإنهاء حالة الانقسام المؤسسي والسياسي الراهن. وأكد وزير الخارجية المصري أن التحركات الدبلوماسية المصرية في الملف الليبي ترتكز على أولوية صون وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب دعم تماسك مؤسساتها الوطنية.

وشدد عبد العاطي على ضرورة تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي الليبي، بما يسهم مباشرة في مساعدة الأطراف الليبية على صياغة تسوية سياسية مستدامة تنبع من إرادتهم الحرة وتحمي وحدة الدولة ومقدراتها.