سجلت أسعار الذهب في قطر مستويات مرتفعة خلال تعاملات اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، بالتزامن مع تداول أوقية الذهب عالمياً عند 4378 دولاراً واقترابها من حاجز المقاومة 4400 دولار؛ حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 527 ريالاً قطرياً، وسعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً 460.50 ريالاً قطرياً.
أسعار الذهب اليوم في قطر لمختلف العيارات
بلغت أسعار الذهب بمختلف عياراته في السوق القطري للتعاملات الفورية المستويات التالية:
- عيار 24: 527 ريالاً قطرياً للجرام.
- عيار 22: 485.50 ريالاً قطرياً للجرام.
- عيار 21: 460.50 ريالاً قطرياً للجرام.
- عيار 18: 397.50 ريالاً قطرياً للجرام.
وعلى صعيد الفروق السعرية بين الفئات، يبلغ فارق السعر بين جرام عيار 24 وجرام عيار 21 (حسابياً: 527 – 460.50) ما قيمته 66.50 ريالاً قطرياً، بينما يبلغ الفارق بين عيار 21 وعيار 18 (حسابياً: 460.50 – 397.50) ما قيمته 63.00 ريالاً قطرياً.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أسعار الذهب اليوم السبت في مصر: عيار 21 يستقر عند 6370 جنيهاً وترقب لمستوى المقاومة 6400، ما يرتبط بهذا الموضوع.
النطاق السعري لأوقية الذهب عالمياً ومستويات المقاومة
تتحرك أوقية الذهب في الأسواق العالمية عند مستوى 4378 دولاراً، لتفصلها مسافة (حسابياً: 4400 – 4378) قدرها 22 دولاراً فقط عن منطقة المقاومة الفنية الرئيسية المحددة عند 4400 دولار للأوقية، في حين يقف مستوى الدعم الفني الرئيسي عند 4300 دولار بفارق هبوطي يبلغ (حسابياً: 4378 – 4300) نحو 78 دولاراً.
وسبق أن نشرنا: سعر الذهب في السعودية اليوم: عيار 21 يسجل 475 ريالاً بدعم من قفزة الأوقية العالمية.
| المؤشر الفني | القيمة بالدولار الأمريكي | الفارق عن السعر الحالي (4378 دولاراً) |
|---|---|---|
| مستوى المقاومة الرئيسي | 4400 دولار | +22 دولاراً |
| سعر الأوقية الحالي | 4378 دولاراً | 0 |
| مستوى الدعم الرئيسي | 4300 دولار | -78 دولاراً |
محركات صعود الذهب في التعاملات العالمية
استندت مكاسب المعدن النفيس في نهاية الأسبوع إلى تضافر عدة عوامل نقدية وجيوسياسية شملت ما يلي:
- تراجع العوائد والدولار: ساهم انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع العملة الأمريكية في تعزيز جاذبية الذهب، على الرغم من مواصلة السياسة النقدية الأمريكية مسارها المتشدد.
- إمدادات النفط وضغوط التضخم: أدى هدوء أسعار الطاقة وتراجع النفط بدعم من زيادة الإمدادات السعودية إلى تقليص المخاوف من اضطرابات الإمدادات وخفض التوقعات التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة.
- علاوة المخاطر الجيوسياسية: أبقت التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط على حالة عدم اليقين، ما دفع المستثمرين لمواصلة التحوط بالمعدن النفيس ومتابعة التطورات الإقليمية وتأثيراتها على الأسواق.
