جدد البنك المركزي المصري تحذيراته الرسمية لعملاء القطاع المصرفي من أساليب احتيال إلكتروني تستغل إعلانات الخصومات الوهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي والروابط المزيفة للاستيلاء على أموال الحسابات والبطاقات البنكية.
كيف تُنفذ حيلة الإعلانات الوهمية والخصومات غير المنطقية؟
تعتمد الحيلة على نشر إعلانات تروج لعروض استثنائية وتخفيضات مبالغ فيها على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف استدراج العملاء إلى صفحات خارجية ومواقع غير آمنة. يطلب المحتالون في هذه الخطوة من المستخدم إدخال بيانات البطاقات البنكية أو تفاصيل حسابه الشخصية كشرط زائف للاستفادة من التخفيض، ما يؤدي فوراً إلى كشف البيانات المالية وتعريض الأموال للاستيلاء.
مخاطر الروابط الإلكترونية مجهولة المصدر عبر الهاتف والبريد
تستهدف الرسائل الاحتيالية الواردة عبر الهاتف والبريد الإلكتروني محاكاة تصميمات المواقع الرسمية للجهات الموثوقة لإقناع العميل بسلامتها وطلب معلوماته المصرفية. تنقل هذه الروابط المجهولة الضحية إلى واجهات تطابق شكلياً البنوك أو الشركات، وتُستخدم هذه الواجهات لاقتناص بيانات الدخول وأرقام البطاقات بمجرد إدخالها من قِبل المستخدم.
خطوات حماية الحساب البنكي عند الاشتباه في رسالة أو عرض
حدد البنك المركزي حزمة تدابير يجب على عملاء البنوك الالتزام بها لمنع اختراق الحسابات:
- حظر إدخال البيانات: الامتناع عن تسجيل أرقام البطاقات المصرفية أو أي تفاصيل شخصية داخل مواقع أو صفحات غير مؤكدة المصدر.
- تجاهل العروض المبالغ فيها: التعامل بحذر مع أي إغراء مالي لا يبدو منطقياً وعدم الضغط على روابطه.
- فحص الروابط الواردة: تجنب فتح أي روابط تأتي عبر رسائل نصية أو بريد إلكتروني من جهات مجهولة أو محاكية للجهات الرسمية.
- قنوات التحديث الرسمية: إجراء تحديثات البيانات المصرفية من خلال القنوات والتعليمات التي يعلنها البنك التابع له العميل حصراً.
- التحرك العاجل عند الاشتباه: التواصل المباشر والفوري مع البنك المُصدر للبطاقة عند الشك في وجود محاولة سرقة أو رصد أي نشاط غير معتاد على الحساب لإيقاف المعاملات.
