استقرت أسعار الذهب اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 في بداية التعاملات الصباحية بالأسواق المصرية، ليثبت سعر جرام الذهب عيار 21 عند 6370 جنيها، بعد موجة صعود شهدتها جلسة أمس مدفوعة بارتفاع أسعار الأونصة عالمياً واستقرار الدولار محلياً أعلى 52 جنيها، وسط ترقب المتعاملين لاختراق حاجز المقاومة الفني، وفق بيانات التداول الميدانية للأسواق المحلية.
قائمة أسعار الذهب اليوم في مصر
شهدت محال الصاغة في السوق المصرية استقراراً للجرام بمختلف أعيرته مع مستهل التعاملات عند المستويات الآتية:
- عيار 24: 7262 جنيها للجرام.
- عيار 21: 6370 جنيها للجرام (الأكثر تداولاً ومبيعاً في السوق المحلية).
- عيار 18: 5478 جنيها للجرام.
- عيار 14: 4250 جنيها للجرام.
- الجنيه الذهب: 50085 جنيها (غير شامل المصنعية أو الضريبة).
مستويات المقاومة والدعم لحركة سعر الذهب عيار 21
يتداول الذهب عيار 21 عند 6370 جنيها بعد افتتاح تعاملات أمس عند مستوى 6390 جنيها، مسجلاً تراجعاً طفيفاً بقيمة (حسابياً: 6390 – 6370) = 20 جنيها للجرام ناتجاً عن عمليات جني أرباح سريعة نفذها متعاملون.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة سعر الذهب اليوم عيار 21 في مصر يسجل 6315 جنيها بعد قرار الفيدرالي الأمريكي، ما يرتبط بهذا الموضوع.
وتخضع حركة الجرام لنطاق فني محدد، حيث يفصله فارق مقداره (حسابياً: 6400 – 6370) = 30 جنيها فقط عن اختبار المقاومة الرئيسية عند 6400 جنيه، والتي يمثل اختراقها شرطاً لاستمرار قوة الزخم الشرائي. وفي المقابل، تمثل مستويات 6300 جنيه صمام الأمان كنقطة دعم رئيسية، حيث يبتعد عنها السعر الحالي بنحو (حسابياً: 6370 – 6300) = 70 جنيها للجرام، وتفصل بين المسار الصاعد ومخاطر تجدد الضغوط البيعية.
الأونصة العالمية تقترب من 4400 دولار بدعم الصعود المتتالي
صعدت أسعار أونصة الذهب في المعاملات الفورية العالمية للجلسة الثانية توالياً بنسبة 1.2%، لتحقق مكاسب بمقدار (حسابياً: 4399 – 4343) = 56 دولارا للأونصة بين أدنى سعر افتتاحي وأعلى قمة مسجلة في الجلسة.
ونجحت الأونصة في اختراق حاجز المقاومة الواقع بين 4310 و4330 دولارا، لتلامس مستوى 4399 دولارا قبل أن تستقر تداولاتها قرب 4391 دولارا، مع استمرار المؤشرات الفنية في دعم محاولات استهداف واختبار المستوى النفسي البالغ 4400 دولار للأونصة طالما حافظت على استقرارها أعلى مناطق الاختراق.
تأثيرات الدولار وتدفقات أذون الخزانة على تسعير المعدن
استقر سعر صرف الدولار داخل البنوك أعلى مستوى 52 جنيها بعد تجاوزه هذا الحاجز للمرة الأولى منذ 3 أشهر، مما وفر حائط صد ضد تراجع أسعار الذهب محلياً بالتزامن مع تذبذب الأسواق العالمية.
وجاء الضغط على العملة المحلية عقب تسجيل خروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين الحكومية المصرية خلال يومين متتاليين بقيمة إجمالية بلغت (حسابياً: 290 + 267.5) = 557.5 مليون دولار، موزعة بين 290 مليون دولار يوم الأربعاء و267.5 مليون دولار يوم الخميس، وهو ما خلق طلباً متزايداً على الدولار انعكس مباشرة على معادلات تسعير الذهب.
عوامل تراجع وتيرة الشراء وفجوة التسعير في الصاغة
حد تراجع القدرة الشرائية ومصروفات موسم الدراسة وزيادة الأعباء المعيشية من قدرة السوق المحلي على مواكبة نسب الارتفاع العالمي للأونصة، ما أوجد فجوة بين السعر الفعلي المتداول والسعر العادل المقدر للمعدن.
وتزامن ذلك مع استمرار تدفقات تسييل الذهب من قِبل مدخرين بهدف توفير سيولة نقدية بعد القفزات السعرية الأخيرة، مما رفع حجم المعروض المتاح لدى التجار وأبقى التسعير داخل نطاق عرضي محكوم بقوى العرض والطلب المحلية بانتظار اتجاهات التعاملات القادمة.
