شكاوى من تراكم القمامة أمام مدرسة خالد بن الوليد في طنطا ومطالب بالتدخل

تراكمت كميات من القمامة والمخلفات أمام بوابة مدرسة خالد بن الوليد بمدينة طنطا في محافظة الغربية، بالتزامن مع توقيت دخول الطلاب اليومي للمنشأة التعليمية، وفق ما وثقته صور متداولة وشكاوى ميدانية رصدتها «المصري اليوم». ودعا أولياء الأمور الجهات التنفيذية المعنية إلى سرعة رفع المخلفات فوراً، مع تشديد أعمال النظافة الدورية في المحيط التعليمي لتأمين بيئة مناسبة لمئات الدارسين.

ما سبب شكاوى أولياء الأمور أمام مدرسة خالد بن الوليد بطنطا؟

يعود سبب الشكاوى إلى رصد تجمعات صلبة للمخلفات والقمامة ملاصقة مباشرة لبوابة مدرسة خالد بن الوليد في مدينة طنطا، حيث ظهرت تلك التراكمات أثناء تدفق أعداد كبيرة من الطلاب إلى فناء المدرسة في الصباح الباكر.

وأكد الأهالي وأولياء الأمور أن انتشار هذه النفايات بمحاذاة مدخل رئيسي يمس سلامة الطلاب والعاملين على حد سواء، علاوة على تشويه المظهر الحضاري للشارع والطرق المحيطة بالصرح المدرسي، مما استدعى تحركاً عبر شبكات التواصل لرصد ومشاركة صور الواقعة للفت نظر الأجهزة المسؤولة.

مطالب أهالي طنطا لإنهاء أزمة القمامة في محيط المدارس

تتلخص مطالب أولياء الأمور والمواطنين في محافظة الغربية لإنهاء أزمة مدرسة خالد بن الوليد بنقاط محددة وقابلة للتنفيذ المباشر:

  • رفع المخلفات القائمة: التحرك الفوري لرفع كافة أكوام القمامة المتواجدة أمام بوابة المدرسة والشوارع المؤدية إليها دون تأخير.
  • تكثيف حملات النظافة: تسيير ورديات منتظمة ومكثفة لجمع القمامة دورياً في محيط المدارس والشوارع الرئيسية التابعة لها.
  • المتابعة الميدانية والرقابة: فرض رقابة بيئية لمنع عودة إلقاء وتراكم القمامة مجدداً بجوار أسوار المنشآت التعليمية لضمان سلامة الدارسين.

وينتظر أولياء الأمور استجابة مسؤولي النظافة والحي بمدينة طنطا لرفع التراكمات القائمة وتأمين حرم مدرسة خالد بن الوليد بما يحفظ بيئة التعلم والصحة العامة.