اختتمت مصر منافسات دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، التي أقيمت فعالياتها بمضمار الدراجات في استاد القاهرة الدولي خلال الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر الجاري، بمشاركة 2082 فرداً يمثلون 82 جامعة من 18 دولة إفريقية، وجرى تسليم علم تنظيم النسخة المقبلة رسمياً إلى الجزائر تحت شعار «شعلة واحدة.. قارة واحدة».
تفاصيل ختام دورة الألعاب الإفريقية للجامعات في استاد القاهرة
أُسدل الستار على النسخة الثانية عشرة للبطولة بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والدكتور أشرف صبحي، رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية ونائب رئيس اللجنة العليا للدورة، إلى جانب الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية ومسؤولي الاتحاد الرياضي المصري للجامعات وأعضاء البعثات والوفود.
وجرت مراسم تسليم علم الدورة إلى ممثلي دولة الجزائر، إيذاناً باستضافتها النسخة الثالثة عشرة المقبلة من المنافسات القارية للجامعات، عقب ختام المنافسات الرياضية الرسمية في مضمار دراجات استاد القاهرة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة جامعة عين شمس تحصد برونزية خماسي القدم وفضية 200 متر بارالمبي بدورة الألعاب الإفريقية 2026، ما يرتبط بهذا الموضوع.
إحصائيات المشاركة في دورة الألعاب الإفريقية للجامعات 2026
بلغ إجمالي الوفود المشاركة في البطولة 2082 شخصاً توزعوا بين الطلاب والإداريين على النحو التالي وفق البيانات الرسمية المنظمة للحدث:
- الطلاب الرياضيون: 1688 طالباً، وهو ما يمثل 81.08% من إجمالي المشاركين الفعليين.
- الأطقم الإدارية: 394 إدارياً، بنسبة تعادل 18.92% من قوام البعثات الحاضرة.
- المؤسسات التعليمية والدول: شاركت 82 جامعة من 18 دولة إفريقية، بمعدل يناهز 4.5 جامعة لكل دولة مشاركة في الدورة.
الرياضات المعتمدة في دورة القاهرة الجامعية
شهدت البطولة التي استمرت 9 أيام متتالية التنافس في 25 مسابقة ونشاطاً رياضياً تضمنت ثلاث فئات رئيسية:
- الرياضات التنافسية الرسمية: 18 رياضة.
- الرياضات البارالمبية: 4 رياضات مخصصة للطلاب ذوي الإعاقة.
- الرياضات الاستعراضية: 3 رياضات.
وأكد الدكتور السيد قنديل خلال الفعاليات أن المنافسات شكلت مساحة للتواصل الطلابي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الجامعية الإفريقية، مشدداً على دور الأنشطة الرياضية في بناء شخصية الطالب وتكريس العمل الجماعي داخل البيئة الأكاديمية.
