كرّم مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، سلفه وليد جمال الدين، الرئيس السابق للهيئة، خلال احتفالية أقيمت اليوم في مقر الهيئة بالسخنة، بالتزامن مع إعلان محاور خطة العمل التنفيذية للمرحلة الحالية، والتي تركز على جذب الاستثمارات النوعية وتطوير منظومة الموانئ والمناطق الصناعية.
تفاصيل تكريم وليد جمال الدين في مقر الهيئة بالسخنة
أقامت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس احتفال التكريم بحضور قيادات الهيئة والعاملين بها تحت شعار «استمرارية المسيرة»، تقديراً لما قدّمه وليد جمال الدين خلال فترة رئاسته السابقة من جهود أسهمت في دعم الحضور الاستثماري والصناعي واللوجستي للمنطقة. وأعرب جمال الدين عن تقديره لدعم القيادة السياسية وجهود الكوادر العاملة، مشدداً على أن استكمال المسيرة والبناء على ما أُنجز يمثل مسؤولية مشتركة للمرحلة المقبلة.
ما هي إنجازات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في السنوات الأخيرة؟
شهدت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال السنوات الأخيرة تحولات هيكلية حوّلتها إلى وجهة استثمارية متكاملة عبر عدة مسارات تنموية أعلنها رئيس الهيئة:
- الربط التشغيلي: الدمج بين المناطق الصناعية والموانئ البحرية وتقديم الخدمات اللوجستية المتكاملة.
- جذب رؤوس الأموال: التوسع في استقطاب الاستثمارات الخارجية وتوسيع قاعدة القطاعات الصناعية المستهدفة.
- توطين الإنتاج والتصدير: دعم البنية التحتية لتوطين الصناعات وزيادة القدرات التصديرية للأسواق الخارجية.
- تطوير البنية والمرافق: رفع الكفاءة التشغيلية للأراضي الصناعية وتوسيع قدرات الموانئ التابعة.
أولويات إدارة مصطفى شيخون لتطوير اقتصادية قناة السويس
حدّد مصطفى شيخون مسؤولية الإدارة الحالية في البناء المؤسسي المباشر على منجزات المرحلة السابقة لمواكبة متغيرات الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال مسارين تنظيميين:
- استهداف استثمارات نوعية: التركيز المباشر على المشروعات ذات القيمة المضافة العالية في الصناعة واللوجستيات لتعزيز التنافسية الدولية.
- العمل التكاملي مع الكوادر: وجّه شيخون، خلال لقاء عقده مع العاملين في ختام الفعالية، بمواصلة الأداء الجماعي وتحديث آليات الاستجابة للفرص الاستثمارية ومواجهة تقلبات حركة التجارة العالمية.
