وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية مذكرة تفاهم مع شركة «إنتل» العالمية، تستهدف تدريب 3 ملايين مواطن على مفاهيم الذكاء الاصطناعي خلال 3 سنوات، بمعدل مليون متدرب سنوياً، وفقاً لما أعلنته الوزارة. يهدف البرنامج إلى تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وبناء الثقة الرقمية، وذلك في إطار تنفيذ الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2025–2030).
ما هي محاور التدريب في مبادرة الذكاء الاصطناعي للمواطنين؟
تعتمد المبادرة على إتاحة المحتوى التدريبي عبر منصات رقمية، وتتضمن برامج رئيسية تشمل:
- برنامج الذكاء الاصطناعي للمواطنين (AI for Citizens): لتبسيط المفاهيم وتوضيح التطبيقات العملية.
- برنامج الثقة الرقمية للجميع (Digital Trust for All): لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات.
- برامج تنمية المهارات: تشمل تعزيز التفكير الابتكاري للنشء والشباب، وتأهيل طلاب التعليم الفني والجامعي لسوق العمل، وإعادة تأهيل الباحثين عن عمل، بالإضافة إلى دعم اتخاذ القرار للقيادات الحكومية.
كيف سيتم ضمان استدامة برامج التدريب؟
لضمان استمرارية نقل المعرفة، تتضمن مذكرة التفاهم برنامجاً لتأهيل 1500 مدرب معتمد على مدار السنوات الثلاث، بواقع 500 مدرب سنوياً. سيعمل هؤلاء المدربون على بناء قدرات مؤسسات التعليم والتدريب المحلية وتوسيع قاعدة المستفيدين من البرامج التقنية.
هل يتضمن التعاون جوانب تقنية أخرى؟
نعم، يشمل التعاون مع شركة «إنتل» تنظيم ورش عمل تقنية حول أحدث تقنيات البنية التحتية والحوسبة للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى دعم مشاركة المتميزين في «هاكاثون» سنوي للذكاء الاصطناعي، وتأهيلهم لعرض مشروعاتهم في مهرجان إنتل العالمي لتأثير الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن يبدأ التنفيذ المرحلي للبرامج ببرنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين» كأولوية أولى.
