تتداول أسعار الذهب عالمياً قرب مستويات 4330 دولاراً للأونصة، بالتزامن مع تراجع عيار 21 في مصر إلى 6315 جنيهاً للجرام، قبل 3 ساعات فقط من إعلان نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم 16 سبتمبر. وتأتي هذه التداولات وسط ضغوط ناتجة عن توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية وارتفاع عوائد السندات، ما أدى إلى هبوط الذهب محلياً للأسبوع الثالث على التوالي.
أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر
سجلت أسواق الصاغة المصرية استقراراً نسبياً في التسعير مع ثبات سعر صرف الدولار فوق مستوى 51 جنيهاً في البنوك، ما جعل التغيرات السعرية مرتبطة بالكامل بحركة البورصة العالمية. وجاءت الأسعار الرسمية للجرام بدون مصنعية كالتالي:
- عيار 24: 7217 جنيهاً للجرام.
- عيار 21: 6315 جنيهاً للجرام.
- عيار 18: 5413 جنيهاً للجرام.
- الجنيه الذهب (8 جرامات عيار 21): 50520 جنيهاً.
تُظهر الحسابات السعرية أن عيار 21 يتداول حالياً بفارق 65 جنيهاً فقط أعلى منطقة الدعم الفني الرئيسية المحددة محلياً عند 6250 جنيهاً، مما يضع السوق المحلي في نطاق اختباري حرج تزامناً مع قرار الفائدة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أسعار الذهب اليوم الأربعاء بعد تجاوز الجنيه 50 ألف جنيه وعيار 21 يسجل 6270 جنيها، ما يرتبط بهذا الموضوع.
| العيار / المشغول | السعر الحالي (بالجنيه المصري) | مستوى الدعم الفني | الفارق حتى الدعم |
|---|---|---|---|
| عيار 21 | 6315 | 6250 | +65 جنيهاً |
| الجنيه الذهب | 50520 | 50000 (المعادل لعيار 21 عند الدعم) | +520 جنيهاً |
كم تراجع الذهب عالميا قبل قرار الفيدرالي الأمريكي؟
فقدت أونصة الذهب عالمياً 73 دولاراً بنسبة تراجع بلغت 1.8% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بعدما أغلقت عند 4349 دولاراً مقارنة بافتتاح أسبوعي بلغ 4422 دولاراً، مسجلة أدنى قاع عند 4292 دولاراً.
وتتمركز الأونصة في الوقت الحالي عند 4330 دولاراً، بعد فشلها في كسر نطاق الدعم الممتد بين 4310 و4330 دولاراً للأونصة، مع استمرار عجزها عن العودة للتداول أعلى سقف المقاومة البالغ 4400 دولار. وتتأثر حركة المعدن ببيانات التضخم الأمريكية المستمرة أعلى مستهدف الاحتياطي الفيدرالي، بالتوازي مع ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، وهي عوامل تقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً دورياً.
سيناريوهات أسعار الذهب بعد اجتماع الفيدرالي
ترتبط وجهة الأسعار خلال الأيام المقبلة بنبرة البيان والمؤتمر الصحفي لمسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي عبر مسارين محددين:
- المسار الضاغط: في حال تبني نبرة متشددة حيال استمرار التضخم ومسار الفائدة، سيواجه الذهب ضغوطاً بيعية إضافية تدفعه لمحاولة كسر دعم 4310 دولارات، ما قد يضغط على عيار 21 محلياً لكسر مستوى 6250 جنيهاً، خاصة مع استمرار صعود الدولار وعوائد السندات عالمياً.
- المسار الإيجابي: إذا أظهرت إفادات مسؤولي الفيدرالي مؤشرات تدل على اقتراب نهاية دورة التشديد النقدي، سيستعيد الذهب زخمه الصاعد مستفيداً من صموده أعلى دعم 4330-4310 دولارات، ليعاود استهداف مستويات أعلى صوب 4400 دولار للأونصة.
ويرتبط السوق المصري مباشرة بالمسار الذي ستسلكه الأونصة العالمية عقب إعلان نتائج الاجتماع اليوم، نظراً لثبات تسعير العملة الأمريكية في القنوات الرسمية فوق حاجز 51 جنيهاً.
