خطة أحمد الغزولي لرئاسة جامعة النيل بعد 40 عامًا بالخارج وتفاصيل تسلم المنصب

تسلم الدكتور أحمد الغزولي مهام رئاسة جامعة النيل رسميًا بموجب قرار صادر عن مجلس أمناء الجامعة وموافقة معتمدة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ليخلف الدكتور عصام رشدي الذي أدار الجامعة كقائم بالأعمال خلال العام الأكاديمي السابق. وأعلن الغزولي إطلاق خطة عمل تنفيذية تركز على قياس النتائج وزيادة الموارد الذاتية، مستندًا إلى خبرة أكاديمية دولية قضاها خارج مصر على مدار 40 عامًا شملت تجارب بحثية في الصين ونظم التعليم بين الشرق والغرب.

ما هي خطة الدكتور أحمد الغزولي لإدارة جامعة النيل؟

ترتكز خطة الدكتور أحمد الغزولي على مبدأ تحويل الأهداف إلى نتائج قابلة للقياس التنفيذي، رافعًا شعار أن «الرؤية بدون خطط مجرد أحلام». وتحدد خطة الإدارة الجديدة مسارات العمل المباشرة داخل الجامعة في المحاور التالية:

  • تنمية الموارد والدخل الذاتي: توجيه العوائد الإضافية مباشرة نحو 3 مسارات محددة: التوسع في تقديم المنح الدراسية للطلاب، وتحسين الأوضاع الوظيفية للعاملين، وزيادة الاستثمارات الموجهة لتطوير قدرات الجامعة التحتية.
  • الشراكة والتكامل المؤسسي: استبعاد منطق المنافسة مع الجامعات المصرية الكبرى والتركيز على التكامل معها كشريك تعليمي وبحثي، اقتداءً بنماذج الجامعات البحثية المرتبطة بالصناعة المطبقة في الصين والدول الأوروبية.
  • التطوير الإداري والأكاديمي: البناء على نقاط القوة القائمة وتحديث مؤشرات الأداء الوظيفي والمؤسسي لرفع التصنيف والتقييم الدولي للجامعة.

كيف تمت مراسم تسليم وتسلم رئاسة الجامعة؟

قاد الدكتور محمود محيي الدين، رئيس مجلس أمناء جامعة النيل، مراسم التسليم والتسلم بحضور أعضاء المجلس، وعمداء الكليات، ومديري المراكز البحثية، وقيادات الإدارات المختلفة. وجاءت هذه الخطوة لتدشين الإدارة الجديدة التي تضم أيضًا الدكتور صفي الدين خربوش بصفته مستشارًا لرئيس الجامعة لتنسيق الشراكات والتعاون مع المؤسسات المحلية.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة موعد بدء الدراسة في جامعة الأزهر 2026-2027 وتفاصيل التنسيق، ما يرتبط بهذا الموضوع.

وشهد الاجتماع الذي سبق مراسم التسليم مناقشة حزمة من الملفات الهيكلية التي ستعمل الإدارة الجديدة بموجبها، وتضمنت:

  1. اللائحة المنظمة للعمل: تحديث الأطر المنظمة للعمليات الإدارية والسياسات الخاصة بمجلس الأمناء.
  2. البنية التحتية والإنشاءات: استكمال المشروعات الإنشائية القائمة وملفات المباني والكليات الجديدة.
  3. التطوير المؤسسي والأكاديمي: مراجعة مسارات العملية التعليمية وتفويض الصلاحيات التنفيذية لرئيس الجامعة الجديد.

ما الفلسفة التأسيسية التي تستند إليها جامعة النيل؟

استعرض رئيس مجلس الأمناء محطات تأسيس الجامعة منذ بدايتها عام 2007 (قبل نحو 19 عامًا)، مشيرًا إلى أن إنشاءها لم يستهدف منح الشهادات الأكاديمية فقط، بل قام على معادلة ثلاثية تربط بين التعليم والبحث العلمي والابتكار لخدمة خطط التنمية والتكامل مع القطاع الصناعي. ويأتي تولي الغزولي الرئاسة مع اقتراب الاحتفال بمرور 20 عامًا على تأسيس المؤسسة، حيث تتجه خطط مجلس الأمناء إلى إجراء مراجعة شاملة للمكتسبات الأكاديمية وتوسيع دور الجامعة البحثي محليًا وإقليميًا.