الصحة تكشف ارتفاع الأنيميا والسمنة لدى أطفال المدارس وخطة لخفض الإصابات 70%

أعلنت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات الصحية بوزارة الصحة والسكان، رصد ارتفاع في نسب الإصابة بـ الأنيميا والسمنة بين الأطفال من عمر 6 إلى 12 عامًا، وذلك استنادًا إلى أحدث نتائج مبادرة الكشف عن الأنيميا ومكافحة التقزم التي دخلت عامها الثامن داخل المدارس، مؤكدة أن الإجراءات المبكرة قادرة على تقليل احتمالات الإصابة بالأنيميا في مراحل لاحقة بنسبة تصل إلى 70%.

ما أسباب تركيز وزارة الصحة على أول 3 سنوات من عمر الطفل؟

أوضحت مسؤولة وزارة الصحة أن التحدي الأساسي في خفض معدلات سوء التغذية يتمثل في ضرورة بدء التدخل الطبي والغذائي في سن أصغر مقارنة بسن المدرسة. وتحول مسار التركيز الميداني حاليًا نحو الفئات العمرية في السنوات الأولى من العمر للأسباب التالية:

  • أول 1000 يوم: تُمثل مرحلة التكوين الأساسي لصحة الطفل وتحدد مؤشراته الغذائية مستقبلاً.
  • التغذية التكميلية المبكرة: إدخال المكملات الغذائية المناسبة وفق الاحتياجات العمرية.
  • الرضاعة الطبيعية المنتظمة: الالتزام بها يحمي الأطفال لاحقًا ويقلل مخاطر الإصابة بالأنيميا بمعدلات تصل إلى 70%.
المؤشر الغذائي والصحيالفئة المستهدفة في المبادرةالتدخل الوقائي المعتمد
الأنيميا والسمنةمن عمر 6 إلى 12 عامًاالفحص الدوري الميداني بالمدارس والإحالة للعلاج
الوقاية المستدامةأول 3 سنوات (الألف يوم الأولى)الرضاعة الطبيعية والمكملات الغذائية المبكرة

كيف يتم التعامل مع الحالات المصابة داخل المدارس؟

تعتمد مبادرة الكشف عن الأنيميا ومكافحة التقزم على آلية فحص ميداني تليها إحالة مباشرة للحالات المكتشفة لتلقي البروتوكول العلاجي بالمجان. وأكدت البيانات الإدارية للمبادرة تضاعف أعداد الحالات التي تم الوصول إليها وإحالتها للتدخلات المتقدمة خلال العام الماضي بمقدار الضعف (100% زيادة في كفاءة الإحالة) مقارنة بالعام السابق له.

وتواجه فرق العمل تحديًا يرتبط بفقدان الاتصال ببعض الحالات المكتشفة، وهو ما استدعى تحديد خطوات إلزامية موجهة لأولياء الأمور لتفادي انقطاع الرعاية الطبية:

  1. تحديث البيانات المدرسية: تسجيل وتعديل أرقام الهواتف الشخصية النشطة لدى إدارة المدرسة لتسهيل تتبع الحالات.
  2. الاستجابة لخطابات الإحالة: التوجه السريع للعيادات والمراكز المحددة فور إخطار الأسرة بالنتيجة لضمان بدء العلاج.
  3. المتابعة بعد الفحص: التنسيق مع الزائرة الصحية لمعرفة جدول التدخلات الدورية وحملات الكشف التكميلية.