تقنية Rest in Red تخفض سرعة المركبات 9 أميال عبر الإشارات الذكية

بدأت مدينتا ألبوكيركي وبورتلاند الأمريكيتان تطبيق منظومة إشارات ذكية تكافئ السائق الملتزم بالسرعة النظامية بفتح الضوء الأخضر تلقائيًا وتجبر متجاوز السرعة على التوقف عند الضوء الأحمر. وأظهرت البيانات الميدانية الصادرة عن السلطات المحلية في بورتلاند خفض متوسط سرعة المركبات بمقدار 9 أميال في الساعة، محققة هبوطًا من 39 ميلًا في الساعة إلى الحد القانوني المستهدف البالغ 30 ميلًا في الساعة.

كيف تعمل تقنية Rest in Red في ألبوكيركي وبورتلاند؟

تعتمد تقنية «الوقوف على الضوء الأحمر» (Rest in Red) على بقاء الإشارة الضوئية في وضع الإغلاق باللون الأحمر تلقائيًا في حال خلو التقاطع من المركبات. وفور اقتراب أي سيارة، تتولى المستشعرات والرادارات الميدانية فحص السرعة اللحظية وحساب زمن الوصول خلال ثوانٍ، ليتحدد مسار الإشارة وفق شرطين حصريين:

  • حالة الالتزام (السرعة القانونية أو أقل): تتحول الإشارة تلقائيًا إلى اللون الأخضر قبل بلوغ التقاطع، ما يضمن للسائق عبورًا مباشرًا دون توقف.
  • حالة التجاوز (تخطي السرعة المقررة): تظل الإشارة حمراء لفترة ممتدة، ما يلزم المركبة بالتوقف الكامل وإهدار الفارق الزمني الذي حاول السائق تحصيله عبر القيادة السريعة.

وتستهدف هذه الآلية تفكيك الدافع النفسي للسرعة عبر مصادرة العائد الزمني للمخالفة فورًا في الميدان، بدلًا من الاعتماد الحصري على تحرير المخالفات الغيابية والغرامات المالية اللاحقة.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تحويل الهواتف الذكية القديمة إلى أدوات تقنية: طرق الاستفادة العملية، ما يرتبط بهذا الموضوع.

ما نتائج تطبيق الإشارات الذكية على سرعة المركبات ومعدل الحوادث؟

أكدت نتائج التقييم الميداني للتجربة في مدينة بورتلاند بولاية أوريجون تحولات ملموسة في أداء الطرق المشمولة:

المؤشرالقيمة المسجلة قبل النظامالقيمة بعد تطبيق النظامفارق التغير الميداني
متوسط السرعة39 ميلًا/ساعة30 ميلًا/ساعةانخفاض قدره 9 أميال/ساعة (بنسبة تراجع بلغت 23.07%)
معدل التصادم والإصاباتمرتفع (وفق خط الأساس)انخفاض مباشر وموثقهبوط في إجمالي الحوادث الميدانية
حالة الامتثال للسرعةمتجاوز للحد القانونيمساوٍ للحد المسموح (30 ميلًا/ساعة)وصول كامل للمستهدف النظامي الشارعي

ودفعت هذه الأرقام مسؤولي التخطيط العمراني في المدينتين إلى دراسة دمج التقنية ضمن مشاريع المدن الذكية الأوسع، استنادًا إلى تقليل التوقف الفجائي والتسارع غير المنتظم الذي يرفع استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية.