يحدد التقرير الخدمي الصادر اليوم 5 فحوصات حسية وعملية تمكن المستهلك من كشف اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي وتمييزها عن اللحوم الطازجة مباشرة. وتعتمد هذه الفحوصات على تقييم اللون، والملمس، والمرونة، والرائحة، ومعدل الرطوبة لتجنب استهلاك اللحوم الفاسدة التي تشكل بيئة نشطة لنمو البكتيريا والجراثيم نتيجة سوء الحفظ والتداول.
كيف اعرف ان اللحم خربان من اللون والمظهر؟
يُعرف اللحم التالف بمظهره الباهت المائل للجفاف أو لونه غير المطابق للنوع؛ حيث تتميز لحوم الأبقار الطازجة بلون أحمر زاهٍ مائل للوردي، بينما تميل لحوم الأغنام إلى اللون الأحمر الداكن.
ووفقاً للمقارنة البصرية المباشرة بين حالات اللحوم:
- اللحوم السليمة: تبدو رطبة بشكل طبيعي وغير جافة.
- اللحوم المخزنة بشكل غير صحي: تظهر بمظهر باهت مائل للجفاف، وهو ما يؤكد تخزينها لفترات طويلة بطرق غير صحية.
اختبار الضغط والملمس للكشف عن اللحوم الفاسدة
يكشف اختبار الضغط بالإصبع وملمس السطح مدى سلامة اللحم؛ فاللحوم الطازجة تستعيد شكلها الطبيعي سريعاً وتزول بصمة الإصبع عند الضغط عليها، بينما يشير الملمس اللزج إلى فسادها.
وتطبق القاعدة الشرطية التالية لتقييم الملمس:
- إذا كان ملمس اللحم لزجاً، دبقاً، أو رخواً لدرجة تثير الريبة ← فإن ذلك يشير إلى تكاثر الميكروبات ونشوء طبقة بكتيرية تغطي السطح ← القرار: تصبح اللحوم غير صالحة نهائياً ويجب التخلص منها.
كيف تكون رائحة اللحم الفاسد؟
تفوح من اللحم الفاسد رائحة لاذعة، حمضية، أو تشبه العفونة والأمونيا، وهي علامة مؤكدة على دخول اللحم في مراحل متقدمة من التلف والفساد.
ويظهر الفرق واضحاً بين الرائحة الطبيعية والتالفة:
- الرائحة الطبيعية: تكون خفيفة ومميزة طبيعية لا تنفر منها النفس.
- الرائحة التالفة: تكون حمضية أو عفنة أو شبيهة بالأمونيا وتوجب الاستبعاد الفوري.
هل يمكن إنقاذ اللحم الفاسد بالغسل أو الطهي؟
لا يمكن نهائياً إعادة تأهيل أو إنقاذ اللحوم الفاسدة؛ وبموجب الضوابط الصحية الواردة في التقرير، فإن ظهور علامات التلف يوجب التخلص الفوري من اللحم وعدم محاولة غسله أو طهيه لأن هذه العمليات لا تقضي على السموم أو الطبقة البكتيرية المتراكمة.
