
نجح مستشفى الناس، الصرح الطبي الخيري في شبرا الخيمة، في إدارة استجابة طارئة لـ 15 مصاباً بحروق إثر انفجار أنبوبة بوتاجاز، وذلك خلال فترة زمنية بلغت ساعتين فقط. رغم عدم توافر أسرة شاغرة في وحدات العناية المركزة وقت وصول المصابين، تمكنت الفرق الطبية من إجراء فرز عاجل وتحديد المسار العلاجي لكل حالة لضمان استمرارية الرعاية.
آلية التعامل مع الحالات الطارئة
اعتمدت الاستجابة على عملية فرز طبي فوري لتقييم درجة خطورة الإصابات وتوزيع الموارد المتاحة وفقاً للاحتياج الفعلي لكل مصاب. شاركت في العملية منظومة متكاملة ضمت فرق جراحة التجميل، العناية المركزة، التمريض، الصيدلة الإكلينيكية، المعامل، والأشعة، بالإضافة إلى فرق الدعم الإداري والأمني لتنظيم تدفق المصابين.
نتائج الفرز وتوزيع المصابين
بناءً على التقييم الطبي الذي تم إنجازه خلال ساعتين، تم توزيع الحالات الـ 15 وفق المسارات التالية:
- 7 مصابين: استقرت حالتهم الصحية، مما سمح بخروجهم لاستكمال المتابعة الطبية الخارجية.
- 5 حالات: تم حجزهم داخل المستشفى لمواصلة الرعاية والمتابعة الطبية.
- 3 حالات: تم التنسيق لنقلهم إلى مستشفيات متخصصة نظراً لحاجتهم الماسة لرعاية داخل وحدات العناية المركزة، في ظل محدودية الأسرة المتاحة بالمستشفى في ذلك التوقيت.
الجاهزية المؤسسية لمستشفى الناس
تعتمد إدارة الأزمات في مستشفى الناس على التنسيق بين الموارد المتاحة والاحتياجات الطبية الطارئة. يُذكر أن المستشفى مؤسسة غير هادفة للربح، وتصل طاقتها الاستيعابية إلى 600 سرير، و10 غرف عمليات، و140 وحدة رعاية مركزة، وتتخصص في مجالات دقيقة تشمل الحروق، أمراض القلب، الجهاز الهضمي، سكري الأطفال، وزراعة الكبد للأطفال.
