
شارك وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف في ورشة عمل مشتركة لمتابعة تطبيق نظام البكالوريا المصرية، بالتعاون مع منظمة البكالوريا الدولية (IB) ومنظمة اليونيسف. ويهدف هذا النظام المطور للتعليم الثانوي إلى تخريج أول دفعة من طلاب البكالوريا المصرية بحلول عام 2028، وهو ما يتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس المنظمة الدولية الشريكة.
ما هو نظام البكالوريا المصرية وما أهدافه لتطوير التعليم الثانوي؟
يمثل نظام البكالوريا المصرية خطوة استراتيجية في مسيرة تطوير التعليم الثانوي داخل مصر، حيث يرتكز على تقديم نموذج تعليمي لا يقتصر على إتاحة المعرفة فقط، بل يؤهل الطلاب للتفكير، الفهم، وتطبيق ما يتعلمونه عملياً.
وأكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن هذه الرؤية التعليمية مستهدفة للتطبيق الشامل عبر ثلاثة عناصر أساسية في المنظومة:
- الكتب الدراسية المطورة.
- أساليب التقييم الحديثة.
- الممارسات التطبيقية داخل الفصول الدراسية.
متى تتخرج أول دفعة من طلاب البكالوريا المصرية؟
من المقرر رسمياً تخرج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية في عام 2028.
ويكشف التحليل الزمني للمشروع عن تطابق تاريخي؛ حيث يتزامن تخرج هذه الدفعة الأولى مع احتفال منظمة البكالوريا الدولية (IB) بالذكرى الستين لتأسيسها في عام 2028، مما يعني حسابياً أن المنظمة الدولية قد تأسست في عام 1968 وتملك خبرة ممتدة لأكثر من ستين عاماً في برامج التعليم الدولي، تسخرها حالياً لدعم جهود الإصلاح التعليمي في مصر.
كيف يجري التعاون بين وزارة التعليم ومنظمة IB واليونيسف؟
يجري العمل على تطبيق النظام عبر شراكة ثلاثية تهدف إلى مراجعة المناهج الدراسية وتحديد نقاط القوة للبناء عليها. وتتوزع أدوار الشركاء كالتالي:
- وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية: تتولى التنسيق المباشر والتطبيق العملي للمناهج داخل الفصول لرفع مستوى تعلم الطلاب.
- منظمة البكالوريا الدولية (IB): يمثلها مارك نيسام (رئيس قسم حلول الأنظمة التعليمية)، وتقدم الدعم الفني والخبرة الدولية التراكمية لضمان التناغم بين رسالة البكالوريا المصرية والمعايير الدولية لتحسين نواتج التعلم.
- منظمة اليونيسف: يمثلها في مصر شيراز شاكرا (رئيس قسم التعليم بالمنظمة)، وتعمل كشريك استراتيجي يدعم جودة المنظومة وتعزيز انفتاح النظام التعليمي المصري على مسارات دولية جديدة.
وتعد الخطوة الإجرائية المقبلة لفرق العمل المشتركة هي استكمال مراجعة المناهج الدراسية لضمان جاهزية المدارس للتطبيق العملي قبل انطلاق التقييمات الدورية.
