
أعلنت منصة المصري اليوم عن اختبار جديد في الوهم البصري يتحدى القدرات الذهنية عبر العثور على الشكل المختلف خلال 20 ثانية فقط. ويُعد هذا الاختبار أداة عملية يستخدمها العلماء لقياس سرعة معالجة الدماغ البشرية للمعلومات البصرية وتحديد قوة الملاحظة الفطرية لدى الأفراد.
كيف يساعد اختبار الوهم البصري في قياس قدرات الدماغ البشرية؟
تتجاوز صور الوهم البصري كونها وسيلة تسلية، إذ تمثل مادة علمية تساعد العلماء على فهم آلية تحليل الدماغ البشرية للمشاهد البصرية المعقدة. وتؤدي ممارسة هذه الألغاز بشكل متكرر إلى تحقيق النتائج التالية:
- تعزيز مهارات التفكير: تزيد من مرونة العقل وقدرته على التفكير الإبداعي خارج الأطر التقليدية.
- تحسين الذاكرة: تساهم الممارسة المستمرة في تنشيط الخلايا العصبية المسؤولة عن تذكر الأنماط.
- تطوير حل المشكلات: تُكسب العقل مهارة تفكيك العناصر البصرية المعقدة بسرعة أعلى.
- كشف سمات الشخصية: تظهر البيانات أن ما ترصده العين أولاً عند النظر بعناية يكشف جوانب من خبايا الشخصية وطريقة التفكير.
طريقة حل لغز اعثر على الشكل المختلف في 20 ثانية
يتطلب حل هذا اللغز اتباع آلية بصرية منظمة لضمان رصد العنصر الشاذ ضمن المهلة الزمنية المحددة بـ 20 ثانية. وتتحدد خطوات الحل كالتالي:
- الاسترخاء البصري: أغلق عينيك تماماً واسترخِ لثوانٍ لتهدئة الأعصاب البصرية.
- التركيز المباشر: افتح عينيك وأمعن النظر في الصورة المعروضة بشكل شامل.
- تطبيق قاعدة التصفية الزمنية: إذا مرّت 10 ثوانٍ دون العثور على الهدف، انتقل فوراً إلى استخدام التلميح الموجه لتوفير الوقت.
- استخدام التلميح القطعي: وجّه تركيزك البصري الكامل نحو الصف الرابع حصرياً، حيث يقع الشكل المختلف في هذا النطاق الأفقي.
ويصنف الاختبار الأشخاص الذين ينجحون في رصد الشكل المختلف خلال 20 ثانية أو أقل ضمن فئة أصحاب ردود الأفعال السريعة الفطرية والذكاء العبقري، نظراً لقدرتهم على عزل العناصر المتشابهة وتحديد الشذوذ البصري في زمن قياسي.
