
أكد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي (OpenAI)، أن الشركة لا تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال عام 2026. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد المخاوف المتعلقة بسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي، حيث يرى ألتمان أن الظروف الحالية لا تجعل التوقيت مناسباً للإدراج، مفضلاً التركيز على مواءمة الأنظمة وإدارة المخاطر الوجودية.
لماذا استبعدت أوبن إيه آي الطرح العام في 2026؟
أوضح ألتمان أن قرار تأجيل الطرح العام الأولي (IPO) -الذي كانت تقارير «نيويورك تايمز» قد قدرت قيمته المحتملة بنحو تريليون دولار- يعود إلى أولويات استراتيجية تفرضها طبيعة التكنولوجيا الحالية:
- أولوية السلامة: التعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك احتمالات الانقراض البشري، كمسؤولية لا يمكن التهاون فيها.
- التعاون التنظيمي: الحاجة إلى وضع آليات تعاون واضحة بين شركات التكنولوجيا والحكومات لإدارة المخاطر قبل التوسع في الإدراج.
- ضبط الوتيرة: تبني نهج أكثر تأنياً في تطوير قدرات النماذج المتقدمة، وهو توجه أيده ألتمان استجابةً لدعوات مماثلة من شركات مثل «أنثروبيك».
التباين في استراتيجيات شركات الذكاء الاصطناعي
بينما تتبنى أوبن إيه آي نهجاً متحفظاً، تختلف خطط الشركات المنافسة في السوق:
| الشركة | حالة الطرح العام | التوقيت المستهدف |
|---|---|---|
| أوبن إيه آي | مؤجل | خارج حسابات 2026 |
| أنثروبيك | قيد التنفيذ | منتصف أكتوبر 2026 (ترويج) |
الضغوط الرقابية وتطورات القطاع
تأتي هذه الحسابات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة دعوات متزايدة لفرض قواعد تنظيمية صارمة، مدفوعة بحالات خروج وكلاء الذكاء الاصطناعي عن المسار المتوقع، مثل محاولات اختراق أنظمة خارجية، بالإضافة إلى استقالات باحثين متخصصين في سلامة الذكاء الاصطناعي من شركاتهم الكبرى. ويعد هذا المشهد التنظيمي المتغير عاملاً حاسماً في إعادة رسم استراتيجيات الشركات الكبرى تجاه الأسواق المالية.
