
ساهمت مدن الجيل الرابع في رفع مساحة العمران في مصر من 7% إلى 14%، وفقاً لبيانات وزارة الإسكان، مما أدى إلى تخفيف التكدس العمراني في الوادي والدلتا. وتستهدف هذه المدن، التي بدأ تنفيذها منذ عام 2018، استيعاب أكثر من 30 مليون نسمة لمواجهة الزيادة السكانية، مع اعتماد معايير الاستدامة والتحول الرقمي وفق رؤية مصر 2030.
كيف غيرت مدن الجيل الرابع خريطة الاستثمار؟
أصبحت مصر مركزاً لريادة الأعمال منذ أواخر 2017 وبداية 2018 نتيجة التوسع في هذه المدن، التي صُممت مواقعها الاستراتيجية لتنافس إقليمياً وعالمياً. أدى هذا التوسع إلى جذب استثمارات عربية وأجنبية، حيث تم اختيار المواقع بناءً على معايير الربط بالمشروعات القومية الكبرى وتوافر الموارد الطبيعية والبشرية.
مدن الجيل الرابع في الصعيد: فرص العمل والنمو
خصصت وزارة الإسكان 14 مدينة جديدة لمحافظات الصعيد على مرحلتين، تهدف إلى توفير فرص عمل مباشرة للشباب. وفقاً لتصريحات الدكتور وليد عباس، النائب الأول لرئيس هيئة المجتمعات العمرانية، فإن المرحلة الأولى (7 مدن) يقطنها حالياً 950 ألف نسمة، وقد ساهمت في توفير فرص عمل كالتالي:
| المدينة | فرص العمل الموفرة (مقدر) |
|---|---|
| أسوان الجديدة | 205,000 |
| ملوى الجديدة | 184,000 |
| الفشن الجديدة | 180,000 |
| الأقصر الجديدة | 96,000 |
| غرب قنا | 90,000 |
| غرب أسيوط | 60,000 |
| توشكى الجديدة | 44,000 |
معايير الاستدامة في المدن الجديدة
تطبق الدولة معايير بيئية صارمة في مدن الجيل الرابع لتصبح “مدناً خضراء”، حيث يتجاوز نصيب الفرد من المسطحات الخضراء والمفتوحة 15 متراً مربعاً. كما تعتمد هذه المدن على البنية التحتية الذكية التي تتيح تقديم الخدمات إلكترونياً، مع تغطية شاملة بشبكة المعلومات العالمية، وذلك ضمن استراتيجية التنمية المستدامة 2052.
المرحلة الأولى من مدن الجيل الرابع (أبرز النماذج)
شملت المرحلة الأولى التي انطلقت عام 2018، 14 مدينة رئيسية، منها:
- العاصمة الإدارية الجديدة.
- العلمين الجديدة.
- المنصورة الجديدة.
- شرق بورسعيد.
- مدينة الجلالة.
- الإسماعيلية الجديدة.
- امتداد مدينة الشيخ زايد.
- مدينة ناصر (غرب أسيوط).
- غرب قنا.
- توشكى الجديدة.
- حدائق أكتوبر.
- شرق ملوى.
- الفشن الجديدة.
