عمرو عثمان ودور دار الإفتاء في مواجهة مفاهيم الإدمان المغلوطة

عمرو عثمان ودور دار الإفتاء في مواجهة مفاهيم الإدمان المغلوطة

أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، على الدور المحوري لعلماء الدين في تفنيد المفاهيم المغلوطة حول المخدرات، وذلك خلال افتتاح البرنامج التدريبي للباحثين الشرعيين وأمناء الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، بحضور مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد، وبمشاركة أكثر من 60 متدرباً.

آليات تفنيد المفاهيم المغلوطة عن المخدرات

استعرض الدكتور عمرو عثمان خلال المحاضرة المعنونة بـ “الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات”، الأساليب العلمية للرد على المعتقدات الخاطئة التي تروج للتعاطي، ومن أبرزها:

  • الادعاء بأن الحشيش لا يسبب الإدمان: تصحيح المفهوم ببيان طبيعة الإدمان كمرض مزمن.
  • الادعاء بأن المخدرات تساعد على نسيان الهموم وتنشيط الذاكرة: تفنيد هذه المزاعم عبر توضيح الآثار السلبية للمواد المخدرة على الجهاز العصبي.

دور علماء الدين في الوقاية والاكتشاف المبكر

تتمثل استراتيجية الصندوق في تزويد الباحثين الشرعيين بالرسائل التوعوية الموجهة للأسر، والتي تشمل:

  • الوقاية الأولية: تعزيز الوعي داخل الأسرة لحماية الأفراد من الوقوع في فخ التعاطي.
  • الاكتشاف المبكر: رصد العلامات الأولية للإدمان للتدخل السريع.
  • الدمج المجتمعي: التأكيد على أهمية رفع الوصم الاجتماعي عن المتعافين لضمان استمرار تعافيهم.

خدمات صندوق مكافحة الإدمان المتاحة

يُقدم الصندوق خدمات علاجية مجانية وسرية للمتضررين من الإدمان، ويمكن الوصول إليها عبر:

  • الخط الساخن: 16023.
  • النطاق: تأتي هذه الفعاليات في إطار تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من التعاطي، تحت رعاية رئيس الجمهورية.

حضر الفعالية أيضاً الكاتب الصحفي مدحت وهبة، المستشار الإعلامي للصندوق، والدكتور إبراهيم عسكر، مدير عام البرامج الوقائية، والشيخ محمد مبروك الشيلاني، مدير التدريب بدار الإفتاء المصرية.