
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالتزامن مع عيد الفلاح الـ74 عن تفاصيل خريطة الإرشاد الزراعي لعام 2025-2026، والتي تستهدف دعم المزارع المصري عبر نشر أكثر من 19 ألف حقل إرشادي وتنفيذ ما يزيد عن 33 ألف ندوة إرشادية، إلى جانب إطلاق 13 حملة قومية لتوفير الدعم المعرفي والميداني المباشر لتحسين الإنتاجية وتقليل الفاقد.
ما هي خريطة الإرشاد الزراعي في عيد الفلاح الـ74؟
تتكون خريطة الإرشاد الزراعي المعلنة من قِبل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لعام 2025-2026 من منظومة متكاملة تضم 52,245 نقطة اتصال إرشادية وتدريبية (مجموع الحقول والندوات والمدارس الحقلية)، بهدف تحويل التوصيات العلمية النظرية إلى ممارسات تطبيقية داخل الحقول.
ويوضح الجدول التالي التوزيع العددي والنسبي لمكونات المنظومة الإرشادية ومعدل توزيعها الافتراضي على 13 حملة قومية مستهدفة:
| المكون الإرشادي | العدد الإجمالي المعلن | النسبة المئوية من إجمالي نقاط الاتصال | متوسط الحجم لكل حملة قومية (تقريبياً) |
|---|---|---|---|
| الحقول الإرشادية | أكثر من 19,000 حقل | 36.36% | 1,461 حقلاً لكل حملة |
| الندوات الإرشادية والتدريبية | أكثر من 33,000 ندوة | 63.16% | 2,538 ندوة لكل حملة |
| المدارس الحقلية | 245 مدرسة | 0.47% | 18.8 مدرسة لكل حملة |
| الإجمالي العام | 52,245 نقطة دعم | 100% | 4,018 نقطة دعم لكل حملة |
ملاحظة: الحسابات مبنية على البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة لعام 2025-2026.
كيف تتوزع المدارس الحقلية والحقول الإرشادية لدعم المزارعين؟
تتوزع المدارس الحقلية والحقول الإرشادية بالمناطق الزراعية لتقديم تدريب عملي مباشر للمزارعين في مواقع الإنتاج، حيث تُظهر البيانات وجود حقلاً إرشادياً واحداً على الأقل لكل مزارع ضمن نطاق الدعم الميداني، بمعدل يبلغ 77.5 حقلاً إرشادياً مقابل كل مدرسة حقلية واحدة (بناءً على نسبة 19,000 حقل إلى 245 مدرسة).
وتستهدف هذه الأدوات الميدانية تصحيح الممارسات الزراعية ونقل التوصيات الفنية الخاصة بمحاصيل رئيسية تشمل:
- القمح
- البصل
- الثوم
- البطاطس
وتعمل الـ 245 مدرسة حقلية المنفذة على تدريب المزارعين عملياً للتعامل مع المشكلات الحقلية أثناء مراحل نمو المحصول، مما يؤدي مباشرة إلى رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الهدر في المحاصيل المذكورة.
ما هو دور الندوات الإرشادية والتحول الرقمي في مواجهة تقلبات الطقس؟
تؤدي التوعية المبكرة عبر الندوات والمنصات الرقمية إلى تمكين المزارعين من اتخاذ قرارات دقيقة لتقليل مخاطر تلف المحاصيل الناتجة عن التغيرات المناخية. وسجلت المنظومة تنفيذ أكثر من 33,000 ندوة إرشادية وتدريبية في مختلف المحافظات، تزامناً مع تفعيل المنصات والتطبيقات الرقمية للإرشاد الزراعي.
ويتيح هذا الدمج بين الإرشاد التقليدي والرقمي تحقيق ما يلي:
- السرعة والفورية: نقل التحذيرات الجوية والتوصيات العاجلة مباشرة إلى هواتف المزارعين دون الحاجة لانتظار زيارة المرشد الزراعي.
- تجاوز اتساع الرقعة الزراعية: ربط المزارعين في المناطق النائية بالجهات البحثية والإرشادية بصورة مستمرة.
- ترشيد المدخلات: تقديم إرشادات دقيقة حول مواعيد الري والتسميد والمكافحة لتقليل تكاليف الإنتاج.
كيف يستفيد المزارع من خريطة الإرشاد الزراعي لتقليل تكاليف الإنتاج؟
تعتمد الاستفادة من المنظومة الإرشادية على تحديد المزارع لاحتياجاته الميدانية واتخاذ القرار المناسب بناءً على القنوات المتاحة وفق المحددات التالية:
- إذا كان هدف المزارع تصحيح ممارسات الري والتسميد والمكافحة ميدانياً: يتوجب عليه التوجه مباشرة إلى الحقول الإرشادية (التي يتجاوز عددها 19 ألف حقل) أو الالتحاق بـ المدارس الحقلية (245 مدرسة منفذة) لتطبيق التوصيات عملياً.
- إذا كان هدف المزارع مواجهة تقلبات الطقس المفاجئة أو ترشيد استخدام الأسمدة والمبيدات: يتوجب عليه متابعة المنصات والتطبيقات الرقمية للإرشاد الزراعي للحصول على التحذيرات الفورية، أو حضور الندوات الإرشادية (أكثر من 33 ألف ندوة) في نطاق محافظته.
ومن المقرر متابعة أداء هذه المنظومة الإرشادية المتكاملة وتقييم نتائجها الميدانية على مستوى الإنتاجية وتقليل التكاليف خلال الموسم الزراعي لعام 2025-2026.
