
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن مرحلة ما بعد الحصاد تعد فترة حرجة لتجهيز الأشجار للموسم الزراعي المقبل، وليست مرحلة راحة كاملة. وتستند هذه الرؤية إلى ضرورة الحفاظ على النشاط الحيوي للأشجار لضمان بناء احتياطيات كربوهيدراتية كافية للموسم القادم.
متطلبات العناية بالأشجار المثمرة بعد الحصاد
تتطلب الأشجار المثمرة بعد انتهاء موسم الحصاد إجراءات محددة للحفاظ على سلامتها، وفقاً لتوجيهات مركز معلومات تغير المناخ:
- انتظام الري: تجنب تعريض الأشجار لصدمات مائية قد تؤثر على استقرارها الفسيولوجي.
- الحفاظ على المجموع الخضري: تظل الأوراق عنصراً حيوياً بعد الحصاد لدورها في استمرار النشاط الحيوي وتكوين الاحتياطيات اللازمة.
- التغذية المتوازنة: توفير العناصر الغذائية الضرورية لدعم بناء احتياطيات الأشجار.
- الوقاية الصحية: المتابعة الدورية للحالة الصحية للأشجار والتدخل المبكر للوقاية من الإصابات المرضية.
لماذا تعد فترة ما بعد الحصاد حاسمة للموسم القادم؟
تستنتج البيانات أن التعامل مع الأشجار باعتبارها في حالة راحة تامة بعد الحصاد يؤدي إلى ضعف استعدادها للموسم الجديد. وبناءً على الظروف المناخية التي شهدها صيف 2026، فإن الحفاظ على سلامة المجموع الخضري خلال هذه المرحلة يمثل القاعدة الأساسية لنجاح المحصول المقبل، حيث تعمل الأشجار على تحويل الطاقة المكتسبة إلى احتياطيات كربوهيدراتية ضرورية للنمو المستقبلي.
تعد هذه الإرشادات جزءاً أساسياً من استراتيجية إدارة المحصول، حيث يساهم الالتزام بها في تقليل المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية المسجلة في الموسم الحالي.
