
أعلنت الطائفة الإنجيلية بمصر، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، رسمياً وفاة القس يعقوب حنين باهو، الراعي السابق لـ الكنيسة الإنجيلية بالأخصاص، بعد مسيرة حافلة بالخدمة الرعوية والعطاء الكنسي. وقدم رئيس الطائفة العزاء لأسرة القس يعقوب حنين باهو ومؤسسات الكنيسة ممثلة في مجمع المنيا الإنجيلي وسنودس النيل الإنجيلي.
من هو القس يعقوب حنين باهو الراحل؟
القس يعقوب حنين باهو (المعروف أيضاً باللقب باهور) هو خادم إنجيلي بارز شغل سابقاً منصب راعي الكنيسة الإنجيلية بالأخصاص، وتوفي بعد مسيرة طويلة كرس فيها حياته بالكامل للخدمة الكنسية ورعاية أبناء الرعية.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الدكتور القس أندريه زكي، أن سيرة الراحل ستظل شاهداً حياً على حياة اتسمت بالكامل بالمحبة، الأمانة، العطاء، وخدمة الآخرين، مشدداً على القيمة الروحية الكبيرة لما قدمه الراحل طوال سنوات خدمته الكنسية والأثر العميق الذي تركه في نفوس أبناء الكنيسة.
من هم مستقبلو عزاء القس يعقوب حنين باهو؟
وجهت رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر برقيات التعازي والمواساة الرسمية إلى جهات عائلية ومؤسسية محددة شملت القس جون يعقوب، وأسرة الراحل ومحبيه، بالإضافة إلى الهيئات الإدارية والروحية التي ينتمي إليها الراحل وهي مجمع المنيا الإنجيلي وسنودس النيل الإنجيلي.
وتكشف البيانات الرسمية للنعي عن التقسيم الهيكلي لتقديم العزاء والمواساة بين شقين:
- الشق العائلي والشخصي: ويتمثل في القس جون يعقوب وأسرة الفقيد ومحبيه.
- الشق المؤسسي والكنسي: ويتمثل في مجمع المنيا الإنجيلي وسنودس النيل الإنجيلي، وهي الجهات التنظيمية التي تتبعها الكنيسة الإنجيلية بالأخصاص إدارياً وروحياً.
ما هو الأثر الكنسي لرحيل راعي كنيسة الأخصاص السابق؟
يمثل رحيل القس يعقوب حنين باهو خسارة لواحد من الخدام الصادقين الذين كرسوا حياتهم لخدمة الكنيسة والمجتمع، وفق ما أعلنه رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر.
ويأتي هذا النعي الرسمي في إطار التزام الطائفة الإنجيلية بمصر بتقدير وتكريم قياداتها الروحية وخدامها الذين بذلوا حياتهم في العمل الكنسي، مع التأكيد على وقوف الطائفة إلى جانب أسرة الراحل وأبناء الكنيسة لمساندتهم في مواجهة أحزان الفقد وتمني السلام والتعزية لهم.
