سعر الذهب اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026.. عيار 18 يسجل 5400 جنيه بفارق 900 جنيه عن عيار 21

سعر الذهب اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026.. عيار 18 يسجل 5400 جنيه بفارق 900 جنيه عن عيار 21

تراجع سعر الذهب اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 في السوق المصرية بمختلف الأعيرة، حيث سجل جرام الذهب عيار 18 قيمة 5400 جنيهًا، بالتزامن مع قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت الفائدة عند 3.5%، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي رفعت أسعار النفط إلى ما يفوق 100 دولار للبرميل.

كم سجل سعر الذهب عيار 18 اليوم الخميس في مصر؟

سجل جرام الذهب عيار 18 في التعاملات المحلية اليوم الخميس 5400 جنيهًا، مسجلاً تراجعاً مقارنة بمستويات أمس الأربعاء التي شهدت ارتفاعاً محدوداً.

وتكشف الحسابات التحليلية للفروق السعرية بين الأعيرة اليوم الخميس (بناءً على الأسعار المعلنة فقط) ما يلي:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة سعر الذهب اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 في مصر.. عيار 21 يكسر مستوى 6400 جنيه، ما يرتبط بهذا الموضوع.

  • يقل عيار 18 عن عيار 21 بفارق قيمته 900 جنيهًا للجرام الواحد.
  • يبلغ الفارق بين عيار 18 وعيار 24 نحو 1800 جنيهًا للجرام الواحد.
  • قيمة الجنيه الذهب البالغة 50400 جنيهًا تعادل تماماً قيمة 8 جرامات من عيار 21 دون احتساب أي تكاليف إضافية أو مصنعية.

جدول أسعار الذهب اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 في الأسواق المحلية

توضح المؤشرات السعرية الرسمية لتعاملات اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 قيم الأعيرة الذهبية والجنيه الذهب في مصر وفقاً لآخر تحديث معلن:

وسبق أن نشرنا: سعر الذهب عيار 24 اليوم الخميس يسجل 7217 جنيها بفارق 902 جنيه عن عيار 21.

عيار الذهبسعر الجرام بالجنيه المصري (EGP)الفارق السعري مقارنة بعيار 24
عيار 247200 جنيهًا0 (نقطة الأساس)
عيار 216300 جنيهًا900 جنيهًا
عيار 185400 جنيهًا1800 جنيهًا
الجنيه الذهب (8 جرام عيار 21)50400 جنيهًالا ينطبق

كيف أثر قرار الاحتياطي الفيدرالي وتوترات النفط على أسعار الذهب؟

أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه الأخير على أسعار الفائدة على الدولار دون تغيير عند مستوى 3.5%، وذلك للمرة السادسة على التوالي. ويستهدف البنك المركزي الأمريكي من هذا التثبيت خفض معدل التضخم للوصول إلى مستهدفه البالغ 2%.

وتتأثر قرارات البنوك المركزية حالياً بشكل مباشر بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تعد المحرك الأساسي للملفات الاقتصادية الراهنة؛ حيث تشير التوقعات إلى احتمالية ارتفاع معدلات التضخم عالمياً نتيجة صعود أسعار النفط وتجاوزها حاجز 100 دولار للبرميل، مما ينعكس مباشرة على حركة العرض والطلب في أسواق المعادن الثمينة ومنها السوق المصرية.