بعد رصده أوروبياً.. وزارة الصحة تحسم حقيقة تفشي وباء السالمونيلا في مصر

بعد رصده أوروبياً.. وزارة الصحة تحسم حقيقة تفشي وباء السالمونيلا في مصر

حسمت وزارة الصحة والسكان المصرية الأنباء المتداولة بشأن الوضع الوبائي محلياً، مؤكدة عدم تفشي وباء السالمونيلا في مصر. وأوضحت الوزارة أن البيانات الصادرة عنها مؤخراً تأتي في سياق المتابعة الاحترازية والترصد المستمر للتفشيات الوبائية المسجلة في عدد من الدول الأوروبية، لضمان الحفاظ على الصحة العامة وتجنب انتقال أي عدوى عبر سلاسل الإمداد الغذائي الدولي.

الموقف الوبائي الرسمي في مصر ومتابعة وزارة الصحة

أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن الوزارة تتابع بشكل دقيق ومستمر الأوضاع الصحية والوبائية على المستويين المحلي والدولي. وتتم هذه المتابعة عبر منظومتي:

  • الترصد الوبائي.
  • الترصد القائم على الأحداث.

وتهدف هذه الجهود إلى التقصي المستمر للأمراض المنقولة بالغذاء، وفي مقدمتها عدوى السالمونيلا، ومواكبة أحدث التقييمات الصادرة عن الجهات الصحية الدولية المعنية.

وطمأنت وزارة الصحة المواطنين بأنه لم يتم رصد أي تفشيات وبائية غير معتادة مرتبطة بالأحداث الدولية في مصر، مع استمرار أعمال الترصد والتقصي للكشف المبكر عن أي تغيرات محتملة. وتأتي هذه الإجراءات الاستباقية نتيجة رصد أحداث وبائية مرتبطة بالسالمونيلا في عدة دول، وما قد يرتبط بها من مصادر غذائية مشتركة أو سلاسل إمداد دولية تستدعي التقييم العلمي المستمر للمخاطر والتحقق السريع من أي مؤشرات قد تستدعي اتخاذ إجراءات احترازية.

ما هي عدوى السالمونيلا وكيف تنتقل؟

تُعرف عدوى السالمونيلا بأنها مرض بكتيري شائع يصيب الجهاز المعوي للإنسان.

  • مكان معيشة البكتيريا: تعيش بكتيريا السالمونيلا عادة في أمعاء الحيوانات والبشر، وتخرج من الجسم عبر البراز.
  • طريقة الانتقال: يصاب الأفراد بهذه البكتيريا غالباً نتيجة استهلاك المياه الملوثة أو الأغذية الملوثة التي لم يتم التعامل معها أو طهيها بشكل سليم.

أعراض الإصابة بـ وباء السالمونيلا

تظهر أعراض الإصابة بعدوى السالمونيلا عادةً خلال فترة زمنية تتراوح بين 6 ساعات و6 أيام من تاريخ التعرض للبكتيريا المسببة للمرض. وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  • ارتفاع درجات الحرارة والحمى.
  • الإسهال المصحوب بتقلصات شديدة في البطن.
  • الغثيان والقيء المستمر.
  • الشعور بالقشعريرة والصداع.
  • ظهور دم في البراز (في الحالات المتقدمة من الإصابة).

طرق الوقاية وسلامة الغذاء حسب توصيات وزارة الصحة

شددت وزارة الصحة والسكان على أن الالتزام بممارسات سلامة الغذاء يمثل خط الدفاع الأول والأساسي للوقاية من الإصابة بالبكتيريا. وتتضمن أهم الإجراءات الوقائية ما يلي:

  1. نظافة اليدين: غسل اليدين جيداً بالماء والصابون قبل إعداد الطعام وبعده، وكذلك بعد استخدام دورات المياه.
  2. الفصل بين الأطعمة: الفصل التام بين الأغذية النيئة والأغذية المطهوة، مع الحرص على استخدام أسطح وأدوات تقطيع منفصلة لكل منهما لمنع التلوث الخلطي.
  3. الطهي الجيد: طهي الطعام بشكل كامل لضمان وصول اللحوم، الدواجن، والبيض إلى درجات حرارة آمنة كافية للقضاء على البكتيريا.
  4. الحفظ الآمن: حفظ الأغذية في درجات التبريد المناسبة داخل الثلاجة، وتجنب ترك الأطعمة القابلة للتلف خارج الثلاجة لفترات طويلة.
  5. المصادر الموثوقة: الشراء من مصادر آمنة ومعتمدة، والالتزام الكامل بالتعليمات والتحذيرات الغذائية الصادرة عن الجهات الرسمية.