
تسلم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي رئاسة منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2026 (WSIS) من جمهورية جنوب أفريقيا خلال فعاليات أسبوع جنيف الرقمي، معلنًا بدء إعداد خرائط طريق ومؤشرات قابلة للقياس تمهيدًا لعرض نتائجها على لجنة الأمم المتحدة المعنية بالعلم والتكنولوجيا من أجل التنمية (CSTD) عام 2027 بهدف رسم رؤية رقمية مشتركة لعام 2035.
ما هي رؤية وزير الاتصالات لحوكمة الذكاء الاصطناعي والشمول الرقمي؟
تتركز رؤية وزارة الاتصالات المصرية على توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم التنمية المستدامة بشرط أن يظل متمحورًا حول الإنسان ويُستخدم بطريقة أخلاقية ومسؤولة، مع تسريع الانتقال من مرحلة الالتزامات النظرية إلى التنفيذ الفعلي عبر توفير خدمات اتصالات ميسرة وتنمية المهارات الرقمية.
يقود المهندس رأفت هندي الجهود الوطنية لترجمة مناقشات منتدى جنيف إلى إجراءات عملية تدعم الشمول الرقمي والتمويل الرقمي كأداة لتمكين الشركات الصغيرة والنساء والشباب. يفسر هذا التوجه سعي مصر لربط التطور التكنولوجي بتحسين جودة حياة المواطنين مباشرة. يؤدي هذا التحول إلى تمكين الفئات الأقل حظًا من الوصول الآمن للخدمات المالية والاتصالات، مما يعزز الثقة الرقمية محليًا وإقليميًا.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة وزير البترول يستعين بتقنيات شلمبرجير لزيادة إنتاج الحقول بالذكاء الاصطناعي، ما يرتبط بهذا الموضوع.
| المؤشر الرقمي في جوائز WSIS | القيمة الإحصائية | الدلالة التنموية |
|---|---|---|
| المشروعات المرشحة عالميًا | 1595 مشروعًا | حجم التنافس الدولي على الحلول الرقمية |
| الدول المشاركة | 122 دولة | شمولية التمثيل الجغرافي للمنتدى |
| إجمالي تصويت الجمهور | 2.2 مليون صوت | التفاعل الشعبي العالمي مع الابتكار |
| المشاريع الفائزة والمكرمة | 18 فائزًا و72 مشروعًا | النماذج التطبيقية الناجحة على أرض الواقع |
| ترتيب المبادرة المصرية | ضمن أفضل 5 مشروعات | تميز مبادرة “المواطنة الرقمية والحماية على الإنترنت” |
كيف تدعم مصر حوكمة الذكاء الاصطناعي دوليًا وإقليميًا؟
تشارك مصر بفاعلية في صياغة أطر حوكمة الذكاء الاصطناعي الدولية من خلال استعراض استراتيجيتها الوطنية وإعداد الأدلة الاسترشادية للاستخدام المسؤول للتكنولوجيا الناشئة بالتعاون مع منظمات أممية وإقليمية.
يستعرض الوفد المصري برئاسة وزير الاتصالات رؤية الدولة في منصات دولية متعددة شملت برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والاتحاد البريدي العالمي والمنظمة الدولية للتوحيد القياسي (ISO). يهدف هذا التحرك الدبلوماسي الرقمي إلى تبادل الخبرات حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي الآمنة وبناء القدرات البشرية. ينتج عن هذه الشراكات صياغة معايير دولية موحدة تضمن تسخير التكنولوجيا لخدمة البشرية ودعم التنمية المستدامة.
سيناريوهات التحول الرقمي: ماذا بعد تسلم مصر رئاسة WSIS 2026؟
يتطلب تسلم مصر رئاسة المنتدى صياغة خرائط طريق واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس تمهيدًا لعرضها على الأمم المتحدة عام 2027. يفرض هذا الاستحقاق الدولي سيناريوهين رئيسيين:
- السيناريو الأول (تسريع الدمج الخدمي): يركز على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية لتقديم نموذج عملي يحتذى به إقليميًا في كفاءة الإدارة الرقمية.
- السيناريو الثاني (تكثيف البنية التحتية): يستهدف توسيع نطاق الوصول للإنترنت وتنمية المهارات الرقمية، خاصة للنساء والفتيات في المناطق الأكثر احتياجًا، لضمان تكافؤ الفرص تماشيًا مع رؤية عام 2035 المشتركة.
ينهي الوفد المصري مشاركته في أسبوع جنيف الرقمي بوضع ركائز التعاون مع مجلس أوروبا وجمهورية رواندا ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) لتوحيد الرؤى الإقليمية حول حوكمة البيانات والتكنولوجيات الناشئة.
ضم الوفد الرسمي المصري الذي شارك في صياغة هذه التفاهمات بجنيف قيادات قطاع الاتصالات، وعلى رأسهم المهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمهندس محمود بدوى مساعد الوزير لشؤون التحول الرقمي، والدكتورة هدى بركة مستشار الوزير لتنمية المهارات التكنولوجية.
