
أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر» لتوفير بيئة رقمية آمنة للأطفال وحمايتهم من مخاطر الإنترنت والمواقع الضارة. جاء هذا الإطلاق الرسمي استجابة لتوجيهات القيادة السياسية بإعداد تشريع يحمي النشء من مخاطر السوشيال ميديا وتأمين تصفحهم عبر الهواتف المحمولة.
ما هي شريحة الطفل الجديدة وكيف تفعل خدمتي اطمن واطمن على الآخر؟
تقدم خدمتا «اطمن» و«اطمن على الآخر» المعروفة باسم «شريحة الطفل» حماية سيبرانية مباشرة تمنع الوصول إلى المحتوى الضار وتكافح الاختراقات الرقمية. أوضح النائب أحمد بدوي رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب أن الخدمتين تتميزان بالبساطة المطلقة وسهولة التفعيل الفوري.
يتطلب تفعيل الخدمة توجه ولي الأمر مباشرة إلى أحد فروع شركات الاتصالات 4 العاملة في السوق المصري لضبط الإعدادات على هاتف الطفل دون الحاجة لخبرة تقنية سابقة. يضمن هذا الإجراء حظر المواقع الإباحية والضارة تلقائيا وتوفير تصفح آمن تماما للنشء.
كيف تدعم التشريعات المصرية حماية الأطفال في الفضاء الرقمي؟
ناقشت لجنة الاتصالات بمجلس النواب آليات حماية الفضاء الرقمي عبر جلسات استماع مكثفة لترسيخ الوعي بمخاطر الاستخدام غير الآمن للإنترنت. تبنت الدولة استراتيجية متكاملة توازن بين حرية تداول المعلومات وحظر المحتوى الإلكتروني الضار الذي يستهدف عقول الشباب والأطفال.
شهد المهندس رأفت هندي مراسم توقيع ملاحق تراخيص الخدمتين لبدء العمل بهما رسميا في السوق المصري. يلتزم أولياء الأمور بمتابعة السلوك الرقمي للأطفال بالتوازي مع هذه الحلول التقنية لضمان بيئة أسرية آمنة ومستقرة.
